المغرب نيوز

بعد توقف طويل.. البطولة تعود وسط مخاوف فقدان النسق التنافسي

بعد توقف طويل.. البطولة تعود وسط مخاوف فقدان النسق التنافسي


يستأنف قطار البطولة الاحترافية مسيره نهاية الأسبوع الجاري بعد توقف دام أزيد من شهرين، ما يثير المخاوف بشأن تراجع المستوى الفني للبطولة، خاصة خلال الدورات الأولى، إذ اقتصرت الفرق خلال هذه الفترة على خوض مباريات ودية لا يمكنها تعويض تنافسية المباريات الرسمية.

ويعتبر هذا التوقف الطويل تحديًا أمام الفرق التي تسعى للحفاظ على نسقها في مقدمة الترتيب، وضمان أداء جيد في الجولات اللاحقة من البطوبة الاحترافية.

وفي حديثه مع جريدة “مدار21″، أوضح المحلل الرياضي محمد مغودي أن البطولة الوطنية ستحتاج إلى ثلاث أو أربع دورات لاستعادة نسقها المعتاد، مشيرًا إلى أن غياب التنافسية سيتسبب في ارتفاع معدل إصابة اللاعبين، وسيشكل عاملا سلبيا بالنسبة للفرق الوطنية خاصة التي تنتظرها استحقاقات قارية.

وأضاف المتحدث نفسه أن المباريات الودية التي خاضتها الفرق الوطنية سابقا لا تكفي لإعداد اللاعبين للمنافسة الرسمية، خاصة بالنسبة للفريق الذي يعتمد على لاعبين محليين يرغبون في تقديم أداء مميز على الصعيد القاري.

وأشار مغودي إلى أن التوقف من أجل بطولة كأس العرب يمكن اعتباره أكثر إيجابية من التوقف الذي كان في بطولة كأس أمم إفريقيا، حيث إن بطولة كأس العرب عرفت مشاركة اللاعبين المحليين ما تركهم في مستوى بدني جيد، عكس بطولة كأس أمم إفريقيا التي شهدت غياب لاعبي الدوري الاحترافي عن المنتخب الأول.

وتعليقا الارتباك الذي شهدته برمجة البطولة الاحترافية، قال المحلل الرياضي عينه: “أعتقد أن هذا الارتباك، خاصة فيما يتعلق بغياب الملاعب المستضيفة للمباراتين الافتتاحيتين، أمر طبيعي في هذه الفترة، لأننا انتهينا مؤخرًا من استضافة بطولة كبيرة، وبعض الفرق لا تمتلك ملاعب جاهزة، وسنتجاوز هذا المعطى في باقي الدورات”.

كما أعرب مغودي عن رضاه الكبير عن ما تم تحقيقه على مستوى البنية التحتية الوطنية، معتبرًا أن هذا التطور الكبير، خاصة على مستوى الملاعب، سيسهم في الرفع من الأداء الفني للبطولة الوطنية.

واختتم محمد مغودي حديثه للجريدة بتأكيد أهمية استغلال هذه الطفرة لتعزيز الموارد المالية للأندية الوطنية، قائلاً: “البطولة الوطنية اليوم بحاجة إلى موارد مالية أكبر، ويجب على الدولة تقديم دعم استثنائي للأندية لمساعدتها على الخروج من الأزمة المالية، حيث عانت أغلب الأندية، وأبرزها فريق الرجاء، لولا تدخل الدولة، وهو ما يمثل عنصرًا حاسمًا لاستمرار تطور كرة القدم الوطنية”.



Source link

Exit mobile version