المغرب نيوز

بعد جدل النهائي.. الاحتفالات تعم المدن المغربية بعد منح “الأسود” لقب “الكان”

بعد جدل النهائي.. الاحتفالات تعم المدن المغربية بعد منح “الأسود” لقب “الكان”


استقبلت الجماهير المغربية بفرح كبير قرار لجنة الاستئناف التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم القاضي بمنح لقب كأس أمم إفريقيا 2025 للمنتخب الوطني. وبدخول هذا اللقب الثاني سجل الكرة الوطنية، سادت أجواء من الارتياح العميق الجماهير التي رأت في هذا القرار رد اعتبار لكرة القدم الوطنية وللجماهير المغربية.

وفي تصريحات استقتها عدسات جريدة “مدار21”، عبّرت الجماهير المغربية عن سعادتها بعودة هذا اللقب المستحق، خاصة في ظل الأحداث التي شهدتها المباراة النهائية. كما أبدت تفاؤلها الكبير بهذا التتويج، لا سيما مع اقتراب عيد الفطر.

وترى الجماهير المغربية أن هذا القرار يمثل إنصافًا للمغرب، بالنظر إلى ما اعتبرته ظلمًا كبيرًا تعرض له المنتخب، سواء خلال المباراة أمام المنتخب السنغالي أو في القرار الأولي الصادر عن لجنة التأديب التابعة لـ”الكاف”. وبالرغم من فرحتها بهذا الفوز، لم تُخفِ الجماهير أن طعم هذا التتويج لم يكن بالنكهة نفسها التي كان سيكون عليها لو تحقق فوق رقعة الميدان.

وفور انتشار الخبر، عمّت أجواء من الفرح والاحتفال مختلف المدن المغربية. ففي مدينة فاس، خرجت الجماهير إلى الشوارع والساحات العامة في مشاهد احتفالية عفوية، رفرفت خلالها الأعلام الوطنية، وارتفعت الهتافات الممجدة لـ”أسود الأطلس”، في تعبير واضح عن فرحة طال انتظارها، خاصة بعد الجدل الكبير الذي رافق النهائي والقرارات الأولية التي اعتبرها كثيرون “غير منصفة”.

وعبّر عدد من الجماهير عن ارتياحهم للقرار، معتبرين أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم دافعت بقوة عن حقوق المنتخب الوطني، وسلكت المسار القانوني الصحيح إلى أن تحقق الإنصاف. كما شدد كثيرون على أن ما وقع في النهائي لم يكن أمرًا عاديًا، وأن تطبيق القانون كان ضروريًا لحفظ نزاهة المنافسة.

وفي المقابل، لم تخلُ ردود الفعل من نقاشات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين من يرى أن اللقب عاد بشكل كامل إلى خزائن المنتخب المغربي، ومن يفضل انتظار قرار محكمة التحكيم الرياضية الدولية، المرتقب أن تبت بدورها في هذا الملف.

وفي حين ترى فئة واسعة من المتابعين أن هذا القرار أعاد الثقة للجماهير المغربية في المؤسسات الرياضية القارية، وأكد أن الدفاع عن الحقوق عبر القنوات القانونية يمكن أن يثمر نتائج مهما طال الزمن، فضّل آخرون قراءة هذا الوضع على أنه محاولة لامتصاص غضب المغرب وإرضائه، في ظل التوترات القائمة في علاقته مع الهيئات الكروية، ما يجعل هذا اللقب، بالنسبة إليهم، جزءًا من صراع سياسي أكثر منه قرارًا رياضيًا منصفًا.



Source link

Exit mobile version