بعد حملة مقاطعة طويلة.. عائلة لبنانية ثرية تشتري ثاني أكبر حصة من رأسمال “كارفور”

admin13 نوفمبر 2025آخر تحديث :
بعد حملة مقاطعة طويلة.. عائلة لبنانية ثرية تشتري ثاني أكبر حصة من رأسمال “كارفور”


دخلت تغييرات جوهرية على توزيع الحصص في شركة “كارفور” الفرنسية، التي عانت من حملت مقاطعة امتدت لنحو سنتين، بالتزامن مع الحرب الإسرائيلية على غزة، اضطرتها لغلق العديد من فروعها، حيث أصبحت عائلة لبنانية ثاني أكبر المساهمين فيها.

واستحوذت عائلة الملياردير الفرنسي اللبناني الأصل رودولف سعادة على حصة من رأسمال “كارفور”، لتصبح ثاني أكبر مساهم في المجموعة الفرنسية المالكة لسلسلة من متاجر السوبرماركت، موسعة إمبراطوريتها التي تشمل الخدمات اللوجستية والإعلام والسينما.

وأعلنت “كارفور” أمس الأربعاء أن عائلة سعادة، مالكة الشركة الفرنسية العملاقة للشحن البحري والخدمات اللوجستية CMA CGM، استحوذت على أربعة في المائة من رأسمالها، ما يمثل استثمارا بحوالى 400 مليون يورو، وأن رودولف سعادة سينضم إلى مجلس إدارتها ابتداء من الأول من دجنبر.

وأكد سعادة الذي ازدادت ثروته بشكل حاد مع فورة أرباح الشحن البحري خلال أزمة كوفيد-19، أنه “بالانضمام إلى مجلس إدارة كارفور، أود مواكبة نمو المجموعة على المدى البعيد”.

وعلق رئيس مجلس إدارة كارفور ألكسندر بومبار أن “التزام رودولف سعادة ورؤيته وخبرته ستقدم مساهمة كبرى في إدارتنا وفي نمو مجموعتنا وخلق القيمة فيها”.

وسيحل سعادة محل إدواردو روسي الذي كان يمثل شركة “بنينسولا” المملوكة لعائلة الملياردير البرازيلي أبيليو دينيز الذي توفي في فبراير 2024.

وبعدما أصبحت “بنينسولا” المساهم الأول في “كارفور” في مارس 2024، تراجعت الشركة البرازيلية مؤخرا إلى المرتبة الثانية مع حصة تبلغ ثمانية فاصل خمسة في المائة من رأسمال المجموعة، قبل أن تبيع حصتها في نهاية المطاف.

وتبقى شركة “غالفا” المملوكة لعائلة “مولان هوزي” صاحبة متاجر “غاليري لافاييت” الكبرى الفاخرة، المساهم الأول في كارفور بحصة تصل إلى حوالى تسعة فاصل خمسة في المائة.

وهي أول مرة تخوض فيها عائلة سعادة مجال المتاجر الكبرى، بعدما وسعت بالأساس نشاطها إلى خارج الشحن.



Source link

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق