بنسعيد : نحن بصدد إعادة تنظيم قطاع الصحافة بمقاربة تشاركية لضمان الاستقلالية والمهنية

admin9 يوليو 2025آخر تحديث :
بنسعيد : نحن بصدد إعادة تنظيم قطاع الصحافة بمقاربة تشاركية لضمان الاستقلالية والمهنية


زنقة20ا الرباط

في إطار مساعي الحكومة لتعزيز التنظيم الذاتي لمهنة الصحافة، قدم وزير الثقافة والشباب والتواصل، المهدي بنسعيد، اليوم الأربعاء، أمام لجنة الثقافة والتعليم بمجلس النواب، مشروعين قانونيين يتعلقان بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة، وقانون الصحفي المهني.

وفي تصريح لموقع Rue20، على هامش الاجتماع، أوضح بنسعيد أن الهدف من هذين المشروعين هو “تقوية الجسم الصحفي وتوفير بيئة قانونية تواكب تطورات المهنة وتكرّس استقلاليتها”. وأضاف أن الحكومة الحالية، خلافاً لسابقاتها، اختارت نهج التشاور والحوار مع كافة الهيئات المعنية داخل المجلس الوطني للصحافة، حيث تم أخذ مقترحاتها بعين الاعتبار، ومناقشتها على مستوى الحكومة، قبل عرضها على البرلمان لمواصلة النقاش بمشاركة الأغلبية والمعارضة.

واعتبر الوزير أن المرحلة الأولى من عمر المجلس الوطني للصحافة منذ سنة 2018، عرفت العديد من الإيجابيات والسلبيات، “وهو أمر طبيعي في أي تجربة مؤسساتية ناشئة”، مشيراً إلى أن المرحلة الحالية تمثل مرحلة تعديل وتطوير من أجل سد الثغرات القانونية التي برزت في التجربة السابقة.

وأكد بنسعيد على ضرورة أن “يدبر الصحفيون شؤونهم بأنفسهم”، معتبراً أن دور الحكومة يتمثل فقط في توفير الآليات القانونية والتنظيمية الكفيلة بدعم هذا المسار.

وبخصوص مشروع قانون الصحفي المهني، كشف الوزير أن النص الجديد يتضمن مقتضيات جديدة وهامة، من بينها تمكين الصحفيين والمؤسسات الصحفية من الانخراط في منظومة حقوق المؤلف، واصفاً هذا المقتضى بأنه “إضافة إيجابية وغير مسبوقة” في مجال حماية الحقوق المادية والمعنوية للعاملين في القطاع.

 

 





Source link

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق