زنقة20| علي التومي
إعتبر الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال أن سجنه لمدة عام في الجزائر يرتبط مباشرة بموقفه الشخصي من سيادة المغرب وقرار فرنسا من قضية الصحراء المغربية، وذلك في أول ظهور إعلامي له منذ الإفراج عنه بعفو رئاسي يوم 12 نونبر.
وقال صنصال، خلال مقابلة بُثّت الأحد على قناة “فرانس 2″، إنه يتحكم في كل كلمة بسبب حساسية الظرف الدبلوماسي بين الجزائر وباريس، مؤكدًا دعمه الدائم للمصالحة بين البلدين.
وأضاف أن اعتقاله كان نتيجة ما وصفه بـ”تداخل عدة عوامل”، بينها التوتر المتعلق بمواقف فرنسا من ملف الصحراء المغربية وزيارته السابقة إلى إسرائيل، التي اعتبرها من “الأمور المزعجة” للسلطات الجزائرية.
وتحدث الكاتبالبالغ من العمر 81 عاما عن ظروف احتجازه، مؤكدًا أن “الحياة في السجن قاسية” وأن الوقت فيه “يمر ببطء شديد”، مشيرًا إلى أنه عاش لحظات “إرهاق وإحساس بالاختناق”.
كما تحدث صنصال عن تفاصيل توقيفه في الجزائر عام 2024، قائلاً إنه تعرّض لاحتجاز غامض فور وصوله المطار حيث وُضع كيس على رأسه ولم يعرف مكان وجوده لمدة ستة أيام.
وأعرب صنصال عن خشيته على أسرته، موضحا أنه يتردد في العودة إلى الجزائر برفقة زوجته خوفا من تعرضها للاعتقال.
وتأتي تصريحات صنصال في ظل سياق دبلوماسي متوتر بين الجزائر وفرنسا ما يمنح هذه المقابلة أبعادا سياسية إضافية خاصة أنها الأولى بعد الإفراج عنه وعودته إلى الساحة الإعلامية.
