المغرب نيوز

بين التأهل وضغط الجماهير.. دوليون سابقون يبرزون مفاتيح الفوز على زامبيا

بين التأهل وضغط الجماهير.. دوليون سابقون يبرزون مفاتيح الفوز على زامبيا


يخوض المنتخب المغربي، مساء اليوم الإثنين، مواجهة حاسمة أمام نظيره الزامبي، لحساب الجولة الأخيرة من دور مجموعات كأس أمم إفريقيا، في مباراة تحمل رهانات كبيرة لكلا المنتخبين، في ظل احتدام صراع التأهل إلى الدور المقبل.

وسيدخل المنتخب المغربي مباراة اليوم متصدرا للمجموعة برصيد 4 نقاط، وهو الرصيد الذي يضمن له حسابيا المرور إلى الدور المقبل من بين أفضل المنتخبات المحتلة للمركز الثالث، بينما منتخب زامبيا، صاحب المركز الثاني، سيكون مطالبا بالفوز للاستمرار في المسابقة، أو التعادل وانتظار باقي نتائج الجولة الأخيرة.

وأشار الإطار الوطني واللاعب السابق لنادي الرجاء الرياضي، مصطفى عيزان، إلى أن هذه المباراة لن تكون سهلة على الإطلاق، خاصة أنها تُلعب في “ظل ضغوطات كبيرة على لاعبي المنتخب المغربي”، بعد التعادل في المباراة السابقة أمام مالي.

وأبدى عيزان، في تصريح لجريدة “مدار21″، تخوفه من مباراة الجولة الأخيرة، مبرزا أن “المنتخب الزامبي سيحاول ضمان بطاقة التأهل، ما يجعل الحظوظ متساوية تقريبًا لكل فريق، بالرغم من عامل الأرض والجمهور”.

غير أنه يرى أن التعثر في المواجهات الأولى، خاصة أمام منتخبات “ضعيفة نسبيًا”، ليس مشكلة كبيرة مقارنة بمواجهة منتخبات قوية مثل الكاميرون وساحل العاج، اللذين أظهرا مستوى عال من الانضباط التكتيكي والروح القتالية، بالإضافة إلى منتخبات أخرى مثل مصر والجزائر، التي تبدو فرقًا منظمة ومتحمسة، مقارنة بالمنتخب الوطني الذي لا يزال يظهر بمستوى متذبذب، حسب تعبيره.

وعلّق الإطار الوطني، الذي اشتغل مؤطرا بمدرسة مانشستر يونايتد الانجليزي لمدة أربع سنوات، على مستوى العناصر الوطنية في المباراة السابقة ضد مالي: “بعض اللاعبين في مباراة مالي لم يكونوا في مستواهم، وظهر عليهم نقص كبير في اللياقة البدنية وضعف في الجاهزية”.

ولفت مصطفى عيزان إلى تصريح وليد الركراكي، حول تجربة كوت ديفوار التي أنهت مرحلة المجموعات في المركز الثالث قبل التتويج باللقب في النسخة السابقة، معتبرًا أن هذا التصريح محاولة من الناخب الوطني لحث الجمهور على الاستمرار في دعم الفريق الوطني مهما كانت النتائج.

وأضاف: “أتمنى من الجماهير أن تحافظ على تشجيعها للمنتخب، مهما كانت نتيجة هذا اللقاء، وأنا مع وليد، ويجب الآن أن نتخطى هذا التعثر ونشجع اللاعبين”.

من جانبه، أكد الدولي المغربي السابق، مولاي هشام الغرف، ضرورة استفادة الناخب الوطني من أخطاء المباراة السابقة، مشيرا إلى الحفاظ على التركيز داخل الملعب سيكون عاملا مؤثرا على نتيجة اللقاء.

وأوضح الغرف في تصريح لجريدة “مدار21” أن “المباراة السابقة أمام المنتخب المالي، وبالضبط في لقطة الهدف، تمكن المنافس من تمرير الكرة 20 مرة من الدفاع إلى خط الوسط ثم العودة للدفاع لتكسير التكتل الدفاعي المغربي، الذي انكسر بتمريرة نتج عنها ضربة جزاء”.

وأضاف أن الأخطاء الفردية وتشتت التركيز كانا السبب الرئيسي وراء ضربة الجزاء، موضحًا: “كان من الممكن تجنب ضربة الجزاء، ولو حتى بالقيام بخطأ تكتيكي قبل وصول اللاعب إلى منطقة العمليات، ليس فقط للحد من خطورة الهجمة، ولكن أيضًا للحفاظ على تنظيمنا الدفاعي”.

وأشار الغرف، الذي جاور جيل بادو الزاكي والراحل عبد المجيد الظلمي، إلى ضرورة الموازنة بين الدفاع والهجوم، خاصة أن منتخب زامبيا يمتلك قدرة كبيرة على الهجمات المرتدة، مؤكدًا أهمية تجنب الاندفاع الهجومي المبالغ فيه الذي قد يترك مساحات خلف المدافعين، مع الاستفادة من السرعة في بناء الهجمات.

وحافظ مولاي هشام الغرف على توقعاته الإيجابية، حيث رجح كفة المنتخب المغربي نظرًا للمهارات الفردية العالية للاعبين، متوقعًا أيضًا أن يكون لمشاركة أشرف حكيمي دور كبير في تحسين أداء المنتخب المغربي.

واختتم الغرف تصريحه بالتنويه بأن الضغط الجماهيري قد لا يخدم مصلحة المنتخب، بل يضع عبئًا نفسيًا على اللاعبين، وقال: “أتمنى من الجماهير المغربية أن تدعم اللاعبين حتى آخر رمق، فالتعثر لا يعني نهاية المشوار”، مردفا “العديد من المنتخبات تعثرت في البداية وعادت بقوة، وأتمنى أن يحقق المنتخب المغربي نتيجة إيجابية تؤهله إلى الدور الموالي”.



Source link

Exit mobile version