يواصل اللاعبون المغاربة المحترفون في الخارج تقديم مستويات مميزة رفقة أنديتهم، خاصة مع اقتراب المباريات الودية للمنتخب المغربي والاستعدادات النهائية لبطولة كأس العالم 2026، التي ستكون فرصة كبيرة لعدد من النجوم الطامحين لحمل القميص الوطني وتمثيل المغرب في هذا الحدث العالمي.
وانطلاقا من الدوري الفرنسي، عاد الدولي المغربي أشرف حكيمي لتزيين تشكيلة باريس سان جيرمان بمشاركته أساسياً في مواجهة رين، والتي انتهت بفوز الأخير بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد. ورغم الهزيمة، قدم حكيمي أداءً محترماً، وتحمل عبئاً كبيراً على الجهة اليمنى، في ظل الأداء الضعيف لزميله في الفريق إيليا زابارني.
وشهدت تشكيلة رين من جديد غياب المغربيين عبد الحميد أيت بودلال وياسر الزيباري بداعي الإصابة، ولازالت الجماهير المغربية وجماهير فريق رين تترقب أول ظهور رسمي للزيباري، الذي يأمل في أن يثبت أحقيته بالحصول على مكان في قائمة المنتخب الوطني.
وبدوره، شارك نايف أكرد في مباراة فريقه أولمبيك مارسيليا أمام ستراسبورغ، وقدم أداءً جيداً، غير أن بعض الأخطاء الدفاعية الجماعية حرمت فريقه من الفوز، لتنتهي المباراة بالتعادل بهدفين لمثلهما. ويواصل أكرد استعادة مستواه تدريجياً بعد عودته من الإصابة.
من جانبه، قاد سفيان بوفال فريقه لوهافر لتحقيق فوز مهم، بعدما قدم مباراة متميزة قدم فيها تمريرة حاسمة لزميله عيسى سوماري الذي نجح في إدخالها الشباك، مانحاً فريقه ثلاث نقاط ثمينة أبعدته عن مراكز الخطر ومنحته دفعة قوية في سباق البقاء.
وفي الدوري الإسباني، لا يزال مدرب ريال مدريد ألفارو أربيلوا يعتمد على إبراهيم دياز كورقة بديلة، حيث قرر إدخاله في مباراة ريال سويسيداد كبديل في الدقيقة 73، في المقابل يواصل عبد الصمد الزلزولي تألقه رفقة ريال بيتيس، بعدما سجل الهدف الأول في مواجهة مايوركا، التي انتهت بفوز بيتيس بهدفين لهدف، رافعاً رصيده إلى خمسة أهداف في الدوري هذا الموسم. بينما غاب من جديد زميله في الفريق سفيان أمرابط بداعي الإصابة.
وفي إنجلترا، يواصل كل من عمران لوزا وزميله عثمان معما تقديم مستويات جيدة رفقة واتفورد، حيث نجح معما في تسجيل هدف التعادل لفريقه بعد تمريرة حاسمة من عمران لوزا، الذي يؤكد أسبوعاً بعد آخر أحقيته بالرسمية.
وفي هولندا، غاب إسماعيل الصيباري عن مواجهة فريقه بي إس في آيندهوفن أمام فوليندام بسبب تراكم الإنذارات، في لقاء انتهى بخسارة فريقه بهدفين لهدف. ويُعد الصيباري من أبرز لاعبي الفريق هذا الموسم، بعدما سجل 11 هدفاً وقدم أربع تمريرات حاسمة.
وفي الدوري السعودي، يواصل يوسف النصيري تألقه بقميص الاتحاد، بعدما سجل مجدداً في مرمى الفيحاء، مقدماً أداءً لافتاً نال إشادة الجماهير، التي ترى فيه قادراً على تعويض رحيل كريم بنزيما، وهو ما قد يمنحه دفعة معنوية كبيرة لاستعادة أفضل مستوياته.
في المقابل، يواصل أيوب الكعبي صيامه التهديفي رفقة أولمبياكوس، بعدما عجز عن التسجيل أمام ليفادياكوس. كما يعاني بلال الخنوس من تراجع نسبي في مستواه مع شتوتغارت، حيث شارك بديلاً في الدقيقة 70 دون أن يقدم الإضافة المرجوة، ما قد يدفعه إلى التفكير في خوض تجربة جديدة نهاية الموسم.
ويبقى الصراع مفتوحاً بين المحترفين المغاربة لحجز مكان في قائمة المنتخب، في ظل المنافسة القوية والطموح الكبير لتمثيل المغرب في مونديال 2026.
