زنقة 20 | الرباط
في خطوة لافتة، وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمرًا تنفيذيًا يقضي بتصنيف بعض فروع جماعة الإخوان المسلمين كـ”منظمات إرهابية أجنبية”.
وأوضح البيت الأبيض أن القرار يستهدف الشبكة العابرة للحدود للإخوان، التي وصفها بأنها “تغذي الإرهاب وحملات زعزعة الاستقرار المناهضة للمصالح الأميركية وحلفائها في الشرق الأوسط”.
القرار، الذي يشمل فروع الإخوان في مصر ولبنان والأردن، يُتوقع أن يزيد الضغوط على التنظيمات الدولية المرتبطة بالإخوان، ويؤثر على مصادر تمويلها وأنشطتها الخارجية.
وتشير تحليلات متخصصة إلى أن القرار قد يؤدي إلى تفكيك الفكر التنظيمي وتقييد أنشطتها عبر الحدود، بما في ذلك أي فروع تسعى للعمل تحت أسماء بديلة لتفادي القيود.
في هذا السياق، يثير القرار الأمريكي تساؤلات حول انعكاساته المحتملة على الأحزاب السياسية المرتبطة بفكر الإخوان في العالم العربي، لا سيما حزب العدالة والتنمية بالمغرب.
الحزب، الذي طالما نفى انتمائه إلى الاخوان المسلمين، وبعد صدور القرار الأمريكي، يجد نفسه وسط نقاش علاقاته الدولية المتشعبة و المتعلقة أساسا بمحور قطر والاخوان المسلمين.
من جهة أخرى، يشدد خبراء على أن التأثير المباشر على حزب العدالة والتنمية قد يكون محدودًا، نظرًا لاختلاف السياق الوطني بالمغرب و خصوصية العمل السياسي الإسلامي.
في هذا الصدد يقول منتصر حمادة كاتب و باحث مختص في الجماعات الإسلامية، أن الخصوصية المغربية في التعامل مع الظاهرة الإسلامية تجعل المغرب مستبعدا من تأثيرات قرار الرئيس الأمريكي.

