زنقة 20 | وكالات
ذكر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تصريحات خاصة لصحيفة Just The News، أمس الأحد، أنه يعتزم تصنيف جماعة الإخوان المسلمين منظمة إرهابية أجنبية، في خطوة من شأنها توسيع صلاحيات إدارته لفرض عقوبات على أي فرد أو جهة على صلة بالجماعة.
ويأتي هذا الإعلان بعد أيام من قرار حاكم ولاية تكساس الجمهوري غريغ أبوت تصنيف الإخوان ومجلس العلاقات الأميركية الإسلامية (CAIR) منظمتين إرهابيتين وإجراميتين عابرتين للحدود داخل الولاية، وهو قرار يمنع أعضاءهما من شراء الأراضي ويصعّد الجدل حول استهداف المنظمات الإسلامية في الولايات المتحدة.
وأعلن مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية (كير)، الخميس الماضي، عن تحريك دعوى قضائية اتحادية ضد حاكم ولاية تكساس غريغ أبوت، مؤكداً أن قرار الحاكم يخالف القانون والدستور، ومحذّراً من أن هذه القرارات تزيد التعصب والكراهية ضد المسلمين.
وأشارت المنظمة في بيان لها إلى أن أبوت يستند في قراره إلى “نظريات مؤامرة معادية للمسلمين تم دحضها”، وإلى “بيانات ملفّقة واتهامات تحرّض على المسلمين”، من بينها الادعاء الكاذب بأن فرع “كير” يسعى لتطبيق الشريعة في تكساس. وأكدت المنظمة أن هذه الاتهامات تهدف إلى إساءة استخدام السلطة لترهيب أقلية دينية بأكملها وتشويه سمعتها.
وسبق أن سعت إدارة ترامب خلال ولايته الأولى (2017–2021) إلى تصنيف جماعة الإخوان المسلمين عام 2019 منظمة إرهابية، حيث ذكرت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنذاك سارة ساندرز أن ضم الجماعة إلى قائمة المنظمات المحظورة كان مطروحاً داخل دوائر القرار، لكن الإدارة لم تتخذ في النهاية قراراً رسمياً.
