زنقة20| علي التومي
تترقّب الأوساط الدبلوماسية، خلال 48 ساعة المقبلة ، انتهاء المهلة التي حددتها الإدارة الأميركية لإحراز تقدم في مسار الصلح بين المغرب والجزائر وهي المهلة التي أعلن عنها المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف في منتصف أكتوبر الماضي خلال مقابلة مع برنامج “60 Minutes”.
وكان ويتكوف قد أكد أن واشنطن تسعى، خلال فترة لا تتجاوز 60 يومًا، إلى تحقيق اختراق ملموس في العلاقات بين الرباط والجزائر، التي تعرف توترًا دبلوماسيًا مستمرًا، خصوصًا بسبب الخلافات المرتبطة بملف الصحراء.
ومع اقتراب انتهاء الأجل المحدد، يزداد الترقب بشأن ما إذا كانت الأيام القليلة المقبلة ستشهد إعلانًا رسميًا عن نتائج ملموسة للوساطة الأميركية، أم أن تعقيدات المشهد السياسي واستمرار المواقف المتباعدة، خاصة رفض الجزائر الانخراط في مفاوضات رسمية، قد يؤديان إلى تأجيل أي اختراق في هذا الملف.
ويأتي هذا المسعى الأميركي في سياق إقليمي ودولي يتسم بحساسية متزايدة، حيث يُنظر إلى استقرار العلاقات بين البلدين باعتباره عنصرًا أساسيًا لتعزيز الأمن والتعاون في منطقة شمال إفريقيا.
