رغم فوز ريال مدريد الثمين في الكلاسيكو، إلا أن فرحة الفريق لم تكتمل بعدما تفجّرت أزمة جديدة داخل غرف الملابس، بطلتها النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، الذي أبدى غضبه العلني من مدربه تشابي ألونسو عقب استبداله في الدقيقة الـ70.
ووفقًا لصحيفة “سبورت” الإسبانية، فقد بدا فينيسيوس غير مصدق عندما شاهد رقمه على لوحة التبديل، ليغادر أرضية الميدان غاضبًا دون أن يصافح مدربه، مرددًا كلمات غاضبة ومعبّرة عن استيائه، قبل أن يتجه مباشرة نحو غرف الملابس، في مشهد أثار الكثير من الجدل.
اللقطات التي بثتها قناة “DAZN” أظهرت اللاعب وهو يصرخ قائلاً: “دائمًا أنا! من الأفضل أن أرحل عن الفريق!”، بينما بدا ألونسو متجهّم الملامح يجيبه بعبارات مقتضبة غاضبة. دقائق قليلة بعد ذلك، عاد فينيسيوس إلى دكة البدلاء بوجه متجهم، في مشهد يلخّص حالة التوتر التي تسود العلاقة بين الطرفين.
وتشير التقارير إلى أن استياء فينيسيوس لا يقتصر على هذه الواقعة فحسب، إذ سبق له أن أبدى امتعاضه من تكرار استبداله في مباريات سابقة، خاصةً في ظل شعوره بأن زميله كيليان مبابي يحظى بمعاملة تفضيلية، ما زاد من إحساسه بالاستهداف.
ورغم ذلك، اختار تشابي ألونسو التعامل مع الموقف بهدوء بعد اللقاء، حيث قال في المؤتمر الصحفي: “خرجت من المباراة بالكثير من الإيجابيات، من بينها أداء فيني نفسه. سنتحدث داخليًا، لكن لا أريد أن نفقد تركيزنا عن النقاط الأهم”.
المدرب الإسباني حاول التقليل من حجم الواقعة، مؤكدًا أن الانفعال جزء من طبيعة المباريات الكبرى: “في كل كلاسيكو هناك توتر ومشاعر قوية، المهم أن تبقى الأمور في إطار المنافسة الصحية”.
في المقابل، يرى متابعون أن طريقة تعامل ألونسو مع ملف فينيسيوس ستكون أول اختبار حقيقي له داخل غرفة الملابس الملكية، خصوصًا في ظل حساسية العلاقة بين النجم البرازيلي والجهاز الفني.
