المغرب نيوز

تكنولوجيا متقدمة وعناية يومية فائقة.. ملاعب المغرب في الكان تبهر العالم رغم الأمطار الغزيرة

تكنولوجيا متقدمة وعناية يومية فائقة.. ملاعب المغرب في الكان تبهر العالم رغم الأمطار الغزيرة


زنقة 20 | الرباط

منذ انطلاق منافسات كأس الأمم الإفريقية 2025 في المغرب، لفت الانتباه العشب المتميز لجميع ملاعب البطولة ، والتي لم تتضرر رغم الأمطار الغزيرة التي شهدتها المدن المضيفة.

الأمر يؤكد وفق مختصين و تقارير إعلامية ، أن جودة أرضية الملاعب ليست مجرد صدفة، بل نتاج هندسة دقيقة وعناية يومية متفانية.

و يكمن السر وفق تقارير إعلامية أجنبية، في قدرة الملاعب على تصريف المياه بسرعة فائقة.

و تتألف أرضية الملاعب الحديثة بالمغرب، من طبقات متدرجة تبدأ بالعشب الطبيعي، مرورًا بطبقة من الرمل أو التربة المخصصة، ثم طبقة مصرفة، وصولًا إلى شبكة تصريف متصلة بمجمعات خارجية.

بعض الملاعب مزودة بأنظمة مساعدة لتسريع عملية تصريف المياه خلال الأمطار الغزيرة، مما يحافظ على استقامة الأرضية وثبات الكرة.

العشب الهجين يعد من الابتكارات الأساسية في الملاعب الحديثة. يدمج بين العشب الطبيعي والألياف الصناعية في الجذور، ما يعزز ثبات الأرضية ويقلل من تهتكها، حتى مع كثرة الجري والاحتكاكات.

هذه التقنية تحد من تشكل المناطق الغائرة وتحافظ على سلامة اللاعبين وجودة اللعب، سواء أثناء الأمطار أو الرطوبة العالية.

لا تقتصر جودة الملاعب المغربية على التكنولوجيا، بل تشمل الصيانة اليومية الدقيقة. تشمل الإجراءات اختيار الأنواع المناسبة للعشب، التحكم في الكثافة وارتفاع القص، إضافة الأسمدة وضبط الري لتجنب الإفراط أو نقص الماء.

يتم أيضًا تنفيذ عمليات مثل التنقيب الجزئي لتسهيل تبادل الهواء والماء، الكشط لإزالة الفضلات النباتية، والرش بالرمل لتحسين مستوى الأرضية، إضافة إلى البذر التكميلي لترميم المناطق المتضررة.

و تواجه الملاعب تحديات أخرى مثل قلة الضوء والرطوبة العالية، ما قد يضعف العشب ويزيد من احتمالية الأمراض النباتية، و للتغلب على ذلك، تعتمد الملاعب المغربية على أضواء صناعية لتحفيز عملية التمثيل الضوئي، وأجهزة التهوية والتحكم بالمناخ لتقليل الرطوبة وتسريع جفاف السطح، مما يضمن ثبات الأرضية طوال فترة البطولة.





Source link

Exit mobile version