المغرب نيوز

تلفزيون TF1: المغرب أصبح إلدوادور الشركات الفرنسية

تلفزيون TF1: المغرب أصبح إلدوادور الشركات الفرنسية


زنقة 20 | الرباط

يشهد المغرب خلال السنوات الأخيرة دينامية اقتصادية لافتة جعلته محطة جذب متزايدة للشركات الفرنسية، سواء الكبرى منها مثل ألستوم ورونو ولوريال، أو تلك المتوسطة والصغيرة.

هذا الحضور المتنامي وفق تقرير بثته قناة TF1 الفرنسية الرسمية، لا يقتصر على قطاع واحد، بل يمتد من الصناعة والنقل إلى الخدمات والتكنولوجيا، مع اهتمام خاص بمجال الطاقات المتجددة الذي بات يشكّل محورًا استراتيجيًا للتعاون بين البلدين.

ووفق التقرير ، فإن شركة ألستوم تساهم في تطوير البنية التحتية للنقل والسكك الحديدية، بينما تواصل رونو دعم منظومتها الصناعية بالمغرب بفضل قدراته التنافسية في قطاع السيارات وتوفر اليد العاملة المؤهلة. أما لوريال، فتعزز إنتاجها الموجّه للسوقين المحلي والإفريقي من المغرب.

إلى جانب هؤلاء العمالقة، تتدفق مئات الشركات الفرنسية الصغيرة والمتوسطة إلى السوق المغربية، مستفيدة من الاستقرار السياسي والاقتصادي الذي تتمتع به المملكة، إضافة إلى موقعها الاستراتيجي كبوابة لأسواق إفريقيا.

يبرز قطاع الطاقات النظيفة كأحد أهم المحركات التي تشد الاستثمارات الفرنسية نحو المغرب ، فالمملكة أطلقت منذ سنوات استراتيجية طموحة للتحوّل الطاقي، جعلت منها نموذجًا إقليميًا في الاعتماد على الطاقة الشمسية والريحية.

هذا التوجه يفتح الباب أمام الشركات الفرنسية للتعاون في مشاريع ضخمة تتعلق بالهيدروجين الأخضر، شبكات النقل الكهربائية، وتقنيات التخزين.

بالنسبة للمغرب، تشكل هذه الاستثمارات رافعة مهمة لتسريع التنمية الاقتصادية، نقل التكنولوجيا، وتثمين الكفاءات المحلية. كما تمكّن البلد من تعزيز موقعه كمركز صناعي إقليمي وفاعل رئيسي في مواجهة تحديات التغير المناخي.

أما بالنسبة للشركات الفرنسية، فالمغرب يوفر بيئة أعمال مرنة وتنافسية، إضافة إلى سوق واعدة تُعدّ نقطة انطلاق نحو إفريقيا جنوب الصحراء.





Source link

Exit mobile version