اعتبر رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، خلال كلمته في منتدى دافوس 2026، صباح اليوم الثلاثاء، أن تنظيم المغرب لكأس العالم 2030 سيعود بالنفع المباشر على المواطنين، من خلال تجويد البنيات التحتية وتطوير الخدمات، معتبرا أيضا أن الاستضافة المشتركة مع إسبانيا والبرتغال ستُقرب المسافات بين ضفتي المتوسط.
وقال أخنوش إن من بين أهم المشاريع المغربية المرتبطة بالمونديال، تطوير شبكة السكك الحديدية ليصل القطار السريع إلى مراكش التي ستصبح مرتبطة بالمدن الأخرى (طنجة، القنيطرة، الرباط، والدار البيضاء).
وأورد رئيس الحكومة أن الاستعدادات الحالية تضمن تطور البنيات التحتية وجعل المغرب أكثر جاذبية للسياح عالميا، كما ستُؤمن نمط عيش أفضل للمواطنين الذين ستتحسن حياتهم بفضل قطاع السياحة.
وتابع أخنوش “نعمل حاليا على بناء شبكة عالمية من الطرق تساعد على تحسين الربط بين الملاعب والتجمعات السكنية، وستضمن للمواطنين التنقل في كل أرجاء المملكة من الشمال إلى الجنوب”.
وتابع رئيس الحكومة “في نفس الوقت نحن ندعم قطاعين أساسيين، ألا وهما التعليم والصحة، وعلى هذا الأساس نبني مستشفيات في كافة أرجاء المملكة، إلى جانب المؤسسات التعليمية، مع الإصلاحات التي نجريها في النظام التعليمي لكي نتمكن من تحديث المناهج وصقل المعارف”.
وأورد “على كل المواطنين الافتخار بالمشاركة في هذه الجهود لإنشاء بنية تحتية مغربية ستستضيف كأس العالم، حيث سيكون لدينا ملعب بإمكانه أن يستضيف أزيد من مائة ألف متفرج في نواحي الدار البيضاء، فنحن شعب يحب كرة القدم”.
وبالنسبة للعلاقة بين البلدان المشاركة في التنظيم أورد أخنوش “نحن لسنا بعيدين إلا بمسافة قصيرة عن إسبانيا، ونحن مع البرتغال ثلاث دول متجاورة تربطنا الجغرافيا، وقررنا أن نتعاون معا كي ننظم فعاليات كأس العالم، مستفيدين من العلاقات الجيدة التي تربط بيننا، ومن الواضح أننا سنتمكن من زيادة فرص التعاون”.
وأردف “التنقل بين بعض المدن المغربية يتطلب نفس المسافة التي ستقطعها للسفر إلى مدريد، ونفس وسيلة النقل، والمناخ بيننا متشابه، وهذا سيساعدنا على التقارب أكثر فيما بيننا”.
