قررت مديرنة لاكورونيا الإسبانية، إلى جانب ناديها المحلي “ديبورتيفو لاكورونيا”، الانسحاب من سباق تنظيم كأس العالم 2030 في إسبانيا والبرتغال والمغرب، لتصبح ثاني مدينة إسبانية تتخذ هذا القرار بعد مالقا.
ومن المقرر أن تعقد عمدة المدينة، إينيس ري غارسيا، ورئيس نادي ديبورتيفو، خوان كارلوس إيسكوتيت، اليوم الاثنين ندوة صحفية لإعلان القرار رسميا.
ووفق ما كشفت عنه صحيفة “آس” الإسبانية، فإن هذه الخطوة تأتي بعد إعادة تقييم المشروع والوقوف على متطلباته المالية واللوجيستية، المرتبطة بإعادة تأهيل ملعب “رياثور” والبنى التحتية.
وكانت مدينة مالقا قد انسحبت من تنظيم “المونديال” في يوليوز من سنة 2025، ليسقط بذلك ملعبها “لاروساليدا” تلقائيا من القائمة.
وبذلك انخفض عدد الملاعب الإسبانية في الملف من 9 إلى 7، وعدد الملاعب التي تقترحها من 11 إلى 9، على اعتبار أن مدريد وبرشلونة تقترحان ملعبين لكل منها.
وفي المقابل يقترح المغرب 6 ملاعب في 6 مدن، هي الدار البيضاء والرباط وطنجة ومراكش وفاس وأكادير، في حين تقترح البرتغال 3 ملاعب، اثنان في لشبونة وواحد في بورتو.
وسبق لرئيس الاتحاد الإسباني، رافاييل لوثان، أن عبر عن رغبته في ضم ملاعب إسبانية جديدة إلى قائمة الملف المشترك، وخصوصا ملعب فالينسيا الجديد وملعب فيغو بعد تحديثه.
غير أن هذه الرغبة تصطدم بضوبط الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا” وإرادة المغرب والبرتغال، على اعتبار أن الملف المشترك قُدم بالفعل وجرى التوصيت على أساسه، وشرعت لجان التفتيش في عملها.
ومن شأن انسحاب ملعبين إسبانيين أن يؤثر بشكل مباشر في توزيع المباريات، خصوصا بين المغرب وإسبانيا المتنافسين أساسا على احتضان المباراة النهائية.
