زنقة 20 | متابعة
مع بداية أشغال تبليط شارع عبد الرحمان حجيرة بوجدة ، المعروف قديماً باسم “روت مراكش”، عادت إلى الواجهة مطالب عدد من ساكنة مدينة وجدة بإعادة الاسم الأصلي للشارع، الذي يحمل رمزية تاريخية وثقافية عميقة في ذاكرة المدينة وسكانها.
الشارع الذي يمتد على محور رئيسي داخل المدينة، ظل ولسنوات طويلة يُعرف باسم “روت مراكش”، نسبة إلى العاصمة السياحية والتاريخية للمملكة، مما منحه طابعاً مميزاً ومكانة خاصة في أذهان الوجديين.
غير أن قرار تغيير الاسم إلى “شارع عبد الرحمان حجيرة” أثار جدلاً واسعاً، واعتبره العديد من المواطنين “طمساً لهوية تاريخية” و”إجحافاً في حق أحد أعرق الرموز الجغرافية بالمدينة”.
و رغم مرور سنوات على تغيير الاسم، إلا أن الغالبية الساحقة من السكان لا تزال تستعمل اسم “روت مراكش” عند الإشارة إلى الشارع.
اللوحة التي تحمل اسم “زنقة عبد الرحمان حجيرة” تظل، حسب بعض الملاحظين، مجرد يافطة معلقة على جدار البلدية، دون أن تعكس الواقع اللغوي والثقافي للشارع.
وأكد عدد من سكان الأحياء المجاورة في تصريحات متفرقة، أن الاسم الجديد لم يستطع أن يرسّخ وجوده في الوعي الجماعي، بل ظل مرتبطاً فقط بالمراسلات الإدارية، في حين ظل اسم “روت مراكش” سائداً في الحياة اليومية.
