المغرب نيوز

“جلوبال” تحتفي بمؤسسات وشخصيات مغربية

“جلوبال” تحتفي بمؤسسات وشخصيات مغربية


نُظمت مساء الخميس بمراكش، الدورة العاشرة لجوائز “جلوبال” العالمية، التي تميزت بالإعلان عن مجموعة من الجوائز المخصصة للمؤسسات والشخصيات المغربية والعربية في قطاعات متعددة، تقديرا لجهودها في مجالات الابتكار والجودة والاستدامة.

وشهد هذا الحدث الدولي، الذي سجلت دورته هذه السنة مستوى قياسيا من الترشيحات، حضور ممثلي مؤسسات مغربية وعربية عاملة في قطاعات متنوعة، تشمل مجالات الاقتصاد والطاقة والتكنولوجيا والصحة والخدمات، إلى جانب وفود من دول الخليج والمغرب العربي وشمال إفريقيا.

وهكذا، تم تتويج الشاعرة المغربية سمية فرجي بجائزة التميز في الأدب العربي لسنة 2025، وهي الجائزة الأدبية البارزة ضمن دورة هذه السنة، والتي جاءت احتفاء بمساهماتها الإبداعية وحضورها الأدبي في المشهد الثقافي العربي.

وعبرت الشاعرة فرجي، في كلمة بالمناسبة، عن اعتزازها بهذا التتويج، مؤكدة أن هذا التكريم يشكل حافزا لمواصلة الإبداع وإثراء المشهد الثقافي العربي.

كما شهد الحفل تكريم خالد سليم، الرئيس التنفيذي لشركة مغربية متخصصة في بيع السيارات المستعملة، وذلك ضمن جائزة “التميز المهني العربي لعام 2025″، تقديرا لجهود الشركة في فحص المركبات وإعادة تأهيلها قبل عرضها للبيع بضمان شامل.

وبهذه المناسبة، أشاد السيد سليم بالدور المتنامي الذي تضطلع به هذه الجائزة في إبراز المبادرات العربية الرائدة، مؤكدا أن هذا التتويج يشكل حافزا إضافيا لمواصلة الاستثمار في الابتكار والتحول الرقمي.

وشملت فقرات الحفل توزيع جوائز مخصصة للمؤسسات والشركات العربية في فئات “جوائز المؤسسات والشركات”، وجائزة “التميز المهني العربي لعام 2025″، من ضمنها التأمين، والتصميم الهندسي، والرعاية الصحية، والخدمات التجارية، إضافة إلى جوائز مخصصة للهيئات التطوعية والمؤسسات الخيرية. كما تم الإعلان عن قائمة “أفضل مائة رئيس تنفيذي عربي لعام 2025″، تكريما لمسارات مهنية متميزة في قطاعات متعددة.

وفي هذا الصدد، أبرز سفير سلطنة عمان بالمغرب، ضيف شرف هذه الدورة، خالد بن سالم بن أحمد بامخالف، أن هذا الحدث “يمثل منصة هامة تتيح لنا فرصة تعزيز الروابط البينية بين مؤسساتنا الاقتصادية”، مشددا على ضرورة إرساء منظومة من العلاقات الاقتصادية المستدامة، ودعم الابتكار والتنمية.

وتوقف الدبلوماسي العماني عند ما تتسم به العلاقات الثنائية بين سلطنة عمان والمملكة المغربية من عمق تاريخي راسخ، تعزز بفضل ما يشهده البلدان من نمو اقتصادي يضعهما في مواقع متقدمة كمراكز إقليمية واعدة في مجالات الاستثمار والتجارة، لاسيما في قطاعات الهيدروجين الأخضر، والاقتصاد الأزرق، والصناعة، والسياحة، والتعاون الثقافي والأكاديمي، وغيرها من القطاعات المتنامية.

وأشار إلى أن “هذه المجالات تفتح آفاقا أوسع للتعاون بين البلدين الشقيقين، وتسهم في الوقت ذاته في الارتقاء بالعمل العربي المشترك وبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة، وتعزيز قدرتنا الجماعية على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية”.

من جانبه، أوضح عضو الأمانة العامة للجائزة، حسن الأزهري، أن اختيار مراكش لعقد الدورة العاشرة من الجائزة، يأتي تماشيا مع مكانتها كوجهة دولية كبرى لتنظيم المؤتمرات والملتقيات الاقتصادية، وبالنظر إلى قدرتها على توفير بيئة احتفالية تعزز روح التميز والابتكار التي تطبع هذه الجائزة.

وأبرز السيد الأزهري، أن هذه الدورة تحتفي بالمؤسسات العربية التي حققت تقدما في قطاعات الطاقة التقليدية والمتجددة، والابتكار البيئي، والتطوير الصناعي، إلى جانب تكريم قيادات تنفيذية ورواد فكر وأعمال أثبتوا أن التفوق يبدأ من الفرد ويتجسد في المؤسسات.

وعملت لجنة التحكيم، التي ضمت نخبة من الخبراء والمتخصصين في مختلف القطاعات، على تقييم المرشحين وفق معايير دقيقة ترتكز على حجم التأثير في القطاع، والقيمة المضافة لبرامج العمل، والمساهمات الفعلية داخل المؤسسات والمجتمعات المحلية.

وتهدف جوائز “جلوبال” العالمية، التي تم اطلاقها سنة 2016، إلى التحفيز على الابتكار والتميز على مختلف المستويات والتطوير وتقديم خدمات كبرى بمختلف المجالات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية، وتشجيع الشباب على الانخراط في تحقيق النجاحات وتعزيز الترابط العملي والتضامن داخل الوطن العربي.



Source link

Exit mobile version