زنقة 20 | متابعة
يعيش حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية على وقع توتر داخلي متزايد، مع اقتراب موعد مؤتمره الوطني المقرر منتصف الشهر الجاري، بسبب الجدل حول إمكانية تجديد ولاية إدريس لشكر على رأس الحزب لولاية رابعة.
وفي السياق ذاته، اكدت مصادر من داخل الحزب أن الكاتب الأول يوجد في موقف حرج، بعد ارتفاع وتيرة الانتقادات الموجهة إليه من طرف عدد من القيادات والاتحاديين الغاضبين، بعضهم اختار تجميد عضويته احتجاجا على ما يعتبرونه “محاولة لاحتكار القيادة” و:ضرباً لمبدأ التداول الديمقراطي” الذي يميز تاريخ الحزب.
وفي خضم احتجاجات جيل z، الذي يطالب بإفساح المجال أمام الطاقات الجديدة، برزت مبادرات تصالحية داخل الحزب تدعو إلى البحث عن صيغة توافقية، تقوم على دعم شخصية اتحادية جديدة لتولي القيادة، مقابل اقتراح إدريس لشكر رئيساً لمجلس الرئاسة، هيئة استشارية تضم قيدومي الحزب وشخصيات فكرية وثقافية تُعنى بتقديم المشورة للجيل الجديد.
ويرى مراقبون، أن هذه المبادرة قد تشكل مخرجا.توافقيا للأزمة التنظيمية الراهنة، في وقت يسعى فيه الاتحاد الاشتراكي إلى إعادة إحياء حضوره السياسي والثقافي واستعادة مكانته ضمن المشهد الحزبي الوطني.
