حرب الشرق الأوسط تُغيِّر مسار المسافرين للمغرب نحو مطارات السعودية

adminمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
حرب الشرق الأوسط تُغيِّر مسار المسافرين للمغرب نحو مطارات السعودية


في ظل استمرار التوتر في منطقة الشرق الأوسط، أفاد مصدر مطلع من داخل شركة الخطوط الملكية المغربية أن الاضطرابات الأمنية والعسكرية التي تعيشها عدد من الدول العربية حولت مسار معظم المسافرين الراغبين في السفر إلى المغرب للمرور براً إلى دولة السعودية والقدوم من مطاراتها للمغرب.

وأوضح المصدر ذاته، في حديث مع جريدة “مدار21” الإلكترونية، أن “الوضع إلى حدود الآن ما يزال كما هو بالنسبة للرحلات من وإلى مطار حمد الدولي بالدوحة وإلى مطار دبي بالإمارات”.

وتابع المتحدث ذاته أن “حالة الطيران إلى هذه الدول ما تزال محكومة بالأوضاع المضطربة هناك نتيجة الحرب”، مشيرا إلى أنه “إلى حدود اللحظة فان الرحلة الوحيدة التي تمت هي قبل أسبوع بين مطار محمد الخامس بالدار البيضاء ومطار دبي بالإمارات”.

وسجل المصدر عينه أن “توقيف الرحلات اليومية إلى الدوحة والرحلات الأسبوعية لدبي هو للحفاظ على سلامة وأمن المسافرين جراء هذه التوترات التي تعيش على وقعها عدد من دول الشرق الأوسط”.

وفي مستوى ثانٍ، أورد المتحدث عينه أن “المسافرين على العمل بحلول جديدة وهي الانتقال إلى دولة السعودية برا، ثم السفر جوا من مطار الرياض أو جدة، لعدم انتظار وقت طويل إلى حدود نهاية الحرب”.

وواصل المصدر ذاته أن “الرحلات الجوية من وإلى مطارات دولة السعودية تتم بشكل عادي، بحكم عدم تأثرها بشكل كبير بالحرب الجارية بين إيران وبين أمريكا وإسرائيل”.

وأوضح المسؤل ذاته أن “الرحلات بين المغرب والسعودية تتم إما عبر شركة الخطوط الملكية المغربية أو عبر رحلات شركة النقل الجوي لدولة السعودية”.

وعن عدد المسافرين الذين اختاروا هذا الطريق الجوي من أجل السفر إلى المغرب، أوضح المصدر نفسه أنه “لم تخصص رحلات استثنائية لهذا الغرض، وانما نعمل بنفس الرحلات المنتظمة التي كانت تتجه للسعودية وتأتي منها قبل اندلاع الحرب في الشرق الأوسط”.

وليلة الأربعاء الماضي، أفاد ذات المصدر أنه تمت رحلة هناك من دبي إلى المغرب، عبر شركة الخطوط الملكية المغربية.

وأوضح المصدر أن هذه الرحلة من دبي إلى المغرب هي بغرض إرجاع بعض المسافرين من هذه المدينة الإماراتية، مبرزاً أن هذه هي الرحلة الوحيدة التي تمت مساء الأربعاء المنصرم.

وفي ما يتعلق بتدبير هذه الأزمة في علاقة بالمسافرين طالبي خدمة السفر عبر الخطوط الملكية المغربية، شدد المصدر عينه على أننا نعيش اليوم ظروفاً قاهرة، وبالتالي فإن شرطة الطيران تضمن لهم الحق في مقاعدهم وسفرهم عند انتهاء الحرب وإعادة فتح الأجواء واشتغال الخطوط المعنية.

وسجل المتحدث ذاته أنه عند إعادة فتح الأجواء مع دولتي الإمارات العربية وقطر سيتم تدبير الرحلات المؤجلة بشكل تدريجي إلى أن ننتهي من حل مشكلة كل مسافر تأخر أو تأجل سفره بسبب هذه الحرب.

وفي هذا الصدد، أوضح المتحدث ذاته أنه بالنسبة لخط الدار البيضاء ـ الدوحة مثلا، لدينا رحلات يومية، بمعنى أن كل يوم تأجيل يعني فوج من المسافرين الذين يجب أن يحل مشكلهم بعد انتهاء الحرب، ما يعني ضرورة التدبير التدريجي لأعداد المسافرين بعد توقف هذه الحرب.



Source link

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق