أعلن حزب العدالة والتنمية تضامنه مع عمدة مراكش السابق، المنتمي للحزب، محمد العربي بلقايد، الذي حُكم عليه استئنافيا بسنتين حبسا نافذا، في ما يُعرف إعلاميا بقضية “كوب 22”.
وقال بلاغ للأمانة العامة للحزب، إثر اجتماع هذه الأخيرة يوم أمس الأحد برئاسة الأمين العام عبد الإله بن كيران، إنها “تلقت بأسف شديد قرار غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمراكش”، في حق بلقايد، عضو المجلس الوطني للحزب، وعمدة مراكش الـسابق، وذلك ارتباطا باستعداد المغرب لتنظيم المؤتمر العالمي للمناخ “كوب 22” في نونبر 2016 بمراكش.
وقالت الأمانة العامة إنها أخذت علما بكافة الإجراءات القانونية والقضائية المتخذة من قبل هيئة الدفاع المكلفة بهذا الملف، وأنها قررت إرجاء الخوض فيه إلى حين اطلاعها على تفاصيل وحيثيات الحكم الابتدائي.
وتابع البلاغ أن الأمانة العامة “تجدد تضامنها الكامل والمطلق مع الأخ محمد العربي بلقايد، وتؤكد قناعتها الراسخة وثقتها الثابتة في براءته من التهم الموجهة إليه، لما هو معروف عنه طيلة مساره السياسي والنضالي من إخلاص ونزاهة ونظافة يد، ولما هو مشهود له به من صدق وأمانة وحرص على المال العام”.
وتحدث الحزب عما وصفه “إسهام” بلقايد “بوطنية وإخلاص ونزاهة، إلى جانب باقي السلطات والقطاعات المعنية في احتضان بلادنا بنجاح مشهود للمؤتمر العالمي للمناخ كوب 22”.
وكان بلقايد قد أدين رفقة نائبه في مكتب جماعة مراكش سابقا، يونس بنسليمان، بالحبس سنتين نافذتين، مع تعويض للدولة بقيمة 4 ملايين درهم، بخصوص طريقة تفويت الصفقات الخاصة باحتضان المدينة لمؤتمر “كوب 22”.
