قالت وزيرة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة، صفية بنت انتهاه، الحملة الميدانية الليلية لحماية الأطفال من مخاطر الشارع ، تشكل خطوة أولى تحول إلى تصور لـ”برنامج دائم” يقوم على الوقاية والدمج الأسري المستدام.
وأوضحت الوزيرة، خلال المؤتمر الصحفي للتعليق على نتائج اجتماع مجلس الوزراء، أن هذا القرار جاء استجابة لدراسة ميدانية معمقة شملت تشخيصاً دقيقاً لأوضاع الأطفال، ويهدف إلى وضع حماية الطفولة ضمن إطار مؤسسي ثابت بعيداً عن التدخلات الظرفية.
وأضافت بنت انتهاه أن المعطيات الميدانية أظهرت أن غالبية الأطفال المستهدفين يعيشون داخل أسرهم، غير أن تواجدهم في الشارع ليلاً دون رعاية يعرضهم لمخاطر جسيمة كالاستغلال والمساس بالسلامة الجسدية. وأكدت أن المقاربة المعتمدة اجتماعية وتربوية بالأساس، تبتعد عن أي طابع قسري أو أمني، وترتكز على مبدأ “المصلحة الفضلى للطفل” من خلال التحسيس والتدخل الوقائي المبكر وإعادة الربط بالمحيط الأسري.

