زنقة 20 | متابعة
يشهد قطاع التعليم بإقليم الرحامنة وضعا مقلقا، يتمثل في خصاص حاد في بنيات الاستقبال سواء على مستوى الثانويات أو الإعداديات والداخليات، إضافة إلى تدهور بعض المؤسسات القائمة، ما ينعكس سلبًا على سير العملية التعليمية وجودة التعلم.
كما سجلت تقارير ميدانية تعثرا في إنجاز بعض المؤسسات المبرمجة، من بينها الثانوية التأهيلية “الطلوح” والمركب التربوي المندمج بـ “بوشان”، مما خلق ارتباكًا لدى التلاميذ وأوليائهم.
إضافة إلى ذلك، تفتقر كثير من المؤسسات التعليمية في المناطق القروية إلى التجهيزات الأساسية، بما في ذلك الماء والكهرباء والمرافق الصحية، فيما يصل الاكتظاظ في الأقسام إلى 48 تلميذًا بعد حذف التفويج، ما يعيق تقديم تعليم جيد ويهدد جودة العملية التربوية.
وفي هذا السياق، يطرح تساؤل حول الإجراءات الاستعجالية لتدارك تعثر المشاريع المبرمجة، ومعالجة الخصاص في الأطر الإدارية والتربوية، وضمان حق التلاميذ في التمدرس اللائق، بما يحفظ جودة التعليم ويحقق العدالة التربوية بين مختلف مناطق المملكة.

