خصاص في البنيات التعليمية بإقليم الرحامنة يثير قلق الأسر

admin21 يناير 2026آخر تحديث :
خصاص في البنيات التعليمية بإقليم الرحامنة يثير قلق الأسر


زنقة 20 | متابعة

يشهد قطاع التعليم بإقليم الرحامنة وضعا مقلقا، يتمثل في خصاص حاد في بنيات الاستقبال سواء على مستوى الثانويات أو الإعداديات والداخليات، إضافة إلى تدهور بعض المؤسسات القائمة، ما ينعكس سلبًا على سير العملية التعليمية وجودة التعلم.

كما سجلت تقارير ميدانية تعثرا في إنجاز بعض المؤسسات المبرمجة، من بينها الثانوية التأهيلية “الطلوح” والمركب التربوي المندمج بـ “بوشان”، مما خلق ارتباكًا لدى التلاميذ وأوليائهم.

إضافة إلى ذلك، تفتقر كثير من المؤسسات التعليمية في المناطق القروية إلى التجهيزات الأساسية، بما في ذلك الماء والكهرباء والمرافق الصحية، فيما يصل الاكتظاظ في الأقسام إلى 48 تلميذًا بعد حذف التفويج، ما يعيق تقديم تعليم جيد ويهدد جودة العملية التربوية.

وفي هذا السياق، يطرح تساؤل حول الإجراءات الاستعجالية لتدارك تعثر المشاريع المبرمجة، ومعالجة الخصاص في الأطر الإدارية والتربوية، وضمان حق التلاميذ في التمدرس اللائق، بما يحفظ جودة التعليم ويحقق العدالة التربوية بين مختلف مناطق المملكة.





Source link

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق