المغرب نيوز

رئيس الحكومة: المغرب يحقق تقدماً كبيراً في محاربة الفقر بفضل الرؤية الملكية

رئيس الحكومة: المغرب يحقق تقدماً كبيراً في محاربة الفقر بفضل الرؤية الملكية


زنقة 20 ا الرباط

أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، بمجلس المستشارين اليوم الثلاثاء، أن الملك محمد السادس، حرص طيلة 26 سنة من توليه العرش، على بناء “النموذج المغربي الصاعد”، وذلك من خلال برامج واستراتيجيات حققت الكثير من أهدافها المسطرة.

وأوضح أخنوش، خلال جلسة المساءلة الشهرية المخصصة لموضوع: “التنمية الترابية ورهانات تحقيق العدالة المجالية”، أن الملك أطلق مسارا تنمويا متبصرا ومتدرجا لكنه عميق وجذري، جعل من تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية بين المدن والمناطق القروية هدفا استراتيجيا لا محيد عنه، معتبرا أن هذا المسار مكن المغرب من التموقع ضمن الدول الرائدة قاريا في مجال التنمية المتوازنة والشاملة.

وشدد على أن هذه الرؤية الملكية جعلت من المواطن والمجال أساس الرهان التنموي، وعززت بشكل كبير الإدماج الاجتماعي والاقتصادي، خاصة لدى ساكنة العالم القروي، مستحضرا الإبداع الملكي للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي وصفها بأنها “مشروع تنموي مندمج ونموذج متفرد”، يقوم بالأساس على تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والمجالية للفئات الهشة ببلادنا.

وأبرز أخنوش أن الرؤية الملكية المبدعة، أفضت كذلك إلى اعتماد “برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية في العالم القروي”، مسجلا أنه يعتبر أكبر استثمار حكومي موجه للتنمية القروية في تاريخ المغرب بميزانية ناهزت 50 مليار درهم ، استهدف ما يفوق 1.200 جماعة ترابية و140 مركزاً قروياً، تضم أكثر من 17 مليون نسمة.

وتابع أن هذا البرنامج الذي أرسى الملك مبادئه التوجيهية في خطاب العرش لسنة 2015، شكل أداة تنفيذية مندمجة، ووضع الأسس لتحولات عميقة في الفعل الترابي، لافتا إلى عمل الحكومة منذ تنصيبها على استكمال تنزيله الأمثل، من خلال توجيه الاستثمار نحو المناطق ذات الخصاص الترابي الأكبر، وتأمين التقائية البرامج القطاعية حسب خصوصيات كل مجال، متجاوزة بذلك منطق التجزيء والعمل القطاعي المعزول الذي كان سائداً في السابق.

وخلص رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، في هذا المستوى، إلى أن خير دليل على وجاهة الرؤية الملكية الحكيمة يتجلى في التراجع الكبير المسجل على مستوى الفقر متعدد الأبعاد على الصعيد الوطني، والذي انتقل من 11.9% سنة 2014 إلى 6.8% سنة 2024، معتبرا أن هذا التراجع يجسد التزام الحكومة الثابت بمواصلة بناء “مغرب دامج”.





Source link

Exit mobile version