زنقة20ا الرباط
أكد رئيس الحكومة أن الرسالة السامية التي وجهها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، إلى عناصر الفريق الوطني عقب نهاية كأس أمم إفريقيا، تشكل رسالة عميقة ومؤثرة موجهة إلى جميع المغاربة، وتحمل المعنى الحقيقي للرياضة، من خلال تثمينها للمجهودات المبذولة والروح الوطنية العالية.
وأوضح أخنوش، خلال تعقيبه على أسئلة النواب البرلمانيين في جلسة مسائلة رئيس الحكومة، اليوم الإثنين، أن هذا المجهود الرياضي الكبير هو في الأصل ثمرة الرؤية والإرادة الملكية السامية، مشدداً على أن المسيرة الرياضية التي يعرفها المغرب، والاستثمارات الكبرى في البنيات التحتية والمنشآت الرياضية، ما كانت لتتحقق لولا التوجيهات الملكية الرامية إلى بناء مغرب المستقبل.
وفي السياق ذاته، هنّأ رئيس الحكومة المغرب على تنظيم نسخة وصفها بـ“الأنجح في تاريخ كأس إفريقيا للأمم بدون منازع”، مبرزاً أن المملكة قدمت نموذجاً في التنظيم المحكم، والصورة المشرفة، والأجواء الرياضية الراقية، بما يعكس قدرة المغرب على احتضان القارة الإفريقية بكل مسؤولية وثقة.
وأضاف أن المغرب أصبح اليوم مستعداً لاستضافة كبرى التظاهرات الرياضية القارية والدولية في أفضل الظروف، مشيراً إلى أن الموعد المقبل سيكون مع تنظيم كأس العالم 2030.
كما وجّه رئيس الحكومة تحية خاصة للمنتخب الوطني على المستوى الذي قدمه طيلة البطولة، وعلى الروح القتالية العالية التي أبان عنها اللاعبون، مؤكداً أن التضحيات كانت كبيرة والمجهود واضحاً، غير أن كرة القدم تبقى لعبة نتائج لا تعكس دائماً حجم العمل المبذول، باعتبارها تجمع بين الربح والخسارة.
وقال في هذا الصدد: «كأي مغربي، تأثرت بالنتيجة، وبقي فيّ الحال، لكن الحظ لم يكن إلى جانبنا في المباراة الأخيرة».
وخصّ رئيس الحكومة الدولي المغربي إبراهيم دياز برسالة خاصة، معتبراً إياه أحد أبرز اكتشافات هذه الدورة وهداف البطولة، مبرزاً أن اختياره الدفاع عن ألوان المنتخب الوطني لم يكن مجرد انضمام رياضي، بل دخولاً إلى قلوب جميع المغاربة.


