المغرب نيوز

راوية تفرض حضورها بقوة وتتصدر الموسم التلفزيوني الجديد

راوية تفرض حضورها بقوة وتتصدر الموسم التلفزيوني الجديد


تسجل الممثلة راوية حضورا لافتا في الموسم الجديد، من خلال مشاركتها في عدد من الأعمال التلفزيونية المتنوعة بين الدراما والكوميديا، ما يضع اسمها في صدارة الفنانين الأكثر حضورا على الساحة الفنية خلال المرحلة المقبلة.

ودخلت راوية بلاطو تصوير مسلسل جديد يحمل عنوان “كحل وبيض” من إخراج مراد الخودي، الذي يقترب من الحياة اليومية للمجتمع المغربي، لكن من زوايا خفية، مسلطا الضوء على جوانب اجتماعية غير مألوفة، وفق ما أفاد به طاقم العمل.

ويحمل عنوان المسلسل دلالة رمزية تحيل على التناقض، إذ يرمز الأبيض إلى الوضوح والبراءة، فيما يحيل الأسود إلى الإخفاء والعمق، لتتحرك بين هذين القطبين شخصيات العمل وتتقاطع مساراتها الدرامية.

ويرصد المسلسل علاقات أسرية متشابكة وصراعات خفية، مسلطا الضوء في الوقت ذاته على قرارات تبدو بسيطة في ظاهرها، لكنها تقود إلى نتائج كبيرة ومصيرية في حياة الشخصيات.

وتستعد راوية للمشاركة أيضا في مسلسل “اختياري” من إخراج إدريس الروخ، والذي ينتمي أيضا إلى فئة الأعمال الدرامية والاجتماعية.

ويسلط هذا المسلسل الضوء على حياة نساء يحاولن تغيير حياتهن، وتصحيح أخطاء الماضي، باختيارات جديدة تعدل أوضاع حاضرهن.

وتطل راوية في فيلم “مامات”، المرتقب عرضه على الشاشة الصغيرة، ويتناول موضوعا اجتماعيا جديدا يرتبط بمحاربة الأمية، من خلال قصة امرأة في عقدها السادس تقرر العودة إلى مقاعد الدراسة.

وتدور أحداث الشريط في قلب دوار منكوب، يفتقر إلى أبسط مقومات العيش الكريم، حيث يعاني سكانه من شح المياه والتهميش على مختلف المستويات، وفق ما كشفت عنه سيناريست العمل للجريدة.

ومن رحم هذه المعاناة، تبرز امرأة بسيطة لا تملك شهادات ولا سلطة، لكنها تتحلى بعزيمة قوية وحلم بسيط يتمثل في تعلم القراءة والكتابة.

وشاركت قبل فترة في فيلم آخر يحمل عنوان “باكالوريا”، الذي لم يعرض بعد، ويتناول قصة عزيمة وإصرار امرأة تجاوزت الستين من عمرها، تقرر العودة إلى صفوف الدراسة من خلال اجتياز امتحان البكالوريا، رغم التحديات والصعوبات الاجتماعية التي تعترضها.

وهذا الحلم الذي ظل مؤجلا بسبب زواج هذه السيدة في سن صغير، وتفرغها لسنوات للاهتمام بأسرتها، سيخلق العديد من الأحداث في قالب درامي.

وشاركت الممثلة راوية في سلسلة مداولة، التي جرى تصوير حلقات جديدة منها قبل أسابيع، لتواصل من خلالها تسليط الضوء على قضايا واقعية مستوحاة من المجتمع المغربي، من خلال عرض مشاهد تمثيلية لجرائم وحالات اجتماعية، في إطار توعوي يهدف إلى نشر الثقافة القانونية والتحسيس بعواقب الأفعال الإجرامية.

ويعرض حاليا لراوية مسلسل “قفطان خديجة” من توقيع المخرجة لميس خيرات، والذي تدور قصته حول شابة تدعى ليلى، تنتمي إلى أسرة عريقة تواجه أزمة مالية خانقة تهدد استقرارها، إذ تجد نفسها مجبرة على العودة إلى مهنة جدتها خديجة في تصميم القفطان المغربي التقليدي، لتبدأ رحلة صعبة تعيد فيها بناء ذاتها وتعيد لأسرتها توازنها عبر الفن والتراث، وسط تحديات غير متوقعة تهدد عالمها بأكمله.

ويتحول القفطان في العمل إلى رمز للصمود والأمل، وأداة تعبر من خلالها ليلى عن إرادتها وقوتها في مواجهة المحن، إذ من خلال تجربتها، تتعلم دروسا عميقة في الصبر والإبداع والقدرة على النهوض من جديد، لتجسد قصة إنسانية نابضة بالقوة الداخلية، والحب، والتمسك بالقيم العائلية، وتتحول إلى مصدر إلهام لمن حولها.

ويقسم حضور الممثل في عدة أعمال موجهة للبث خلال موسم واحد الآراء بين من يرى أن الكفاءة والموهبة من بين دوافع اختياره وإسناد أدوار رئيسية له في أكثر من عمل، وبين من يعتبره نوعا من الاحتكار وحرمانا لممثلين آخرين من فرص الاشتغال، في ظل ما يصفه البعض بالإقصاء.

وتزداد حدة الجدل، خاصة في موسم رمضان، عندما تتم برمجة هذه الإنتاجات التلفزيونية في الفترة نفسها، إذ يثير ظهور الممثل ذاته في أكثر من عمل انتقادات واسعة.

وسبق أن تعرض عدد من الممثلين، في مواسم رمضانية سابقة، لاتهامات بالاحتكار وانتقادات بسبب المشاركة المتزامنة في عدة أعمال، لما قد يسببه ذلك من خلط لدى الجمهور بين الشخصيات، من بينهم أمين الناجي، ودنيا بوطازوت، وسحر الصديقي، وعبد الله ديدان، وعزيز داداس، وغيرهم.



Source link

Exit mobile version