المغرب نيوز

رعب وشهرة وفساد.. 3 أعمال تفتح شهية القاعات السينمائية في نونبر

رعب وشهرة وفساد.. 3 أعمال تفتح شهية القاعات السينمائية في نونبر


تستعد القاعات السينمائية لاستقبال فيلم “زاز” في الخامس من شهر نونبر المقبل، لتسليط الضوء على ظاهرة الشهرة المفاجئة في زمن وسائل التواصل الاجتماعي، وما تخلفه من اضطرابات نفسية واجتماعية، في قالب يجمع بين الكوميديا والنقد اللاذع للواقع.

وفي الفيلم، زاز، رجل عادي بلا تاريخ يُذكر، تنقلب حياته رأسا على عقب عندما ينتشر مقطع فيديو له على نطاق واسع، ليصبح مشهورا بين ليلة وضحاها.

ويتحول زاز الذي يقطن في حي شعبي، إلى سلعة تسويقية، يحاول الحفاظ على اتزانه وسط أزمة عائلية، وإعلانات مجنونة، ومجد مفاجئ في عالم يزداد اضطرابا، إذ يسعى الجميع للحصول على نصيبه من الشهرة.

ويعيد هذا الفيلم السينمائي الممثل جواد السايح إلى الشاشة الكبيرة بدور شاب يفتعل المشاكل ويحاول إزعاج الآخرين للحصول على ما يريد.

ويجسد السايح في الشريط السينمائي شخصية ملقبة بـ”السورسي”، نسبة إلى تكرار دخوله السجن، وهو شاب عاطل عن العمل لا يرغب في تطوير ذاته أو البحث عن وظيفة، معتمدا على غيره لتأمين حاجياته وقوته اليومي.

ويشارك في هذا الفيلم الذي أخرجه يوسف المدخر، كل من جواد السايح، وعبد اللطيف شوقي، وزيد فاضيلي، ولبنى الشكلاط، وإبراهيم خاي، وزكرياء عاطيفي، إلى جانب أسماء أخرى.

وتستعد القاعات السينمائية لاستقبال فيلم الرعب “فندق السلام” من إخراج جمال بلمجدوب، في شهر نونبر المقبل أيضا، لأخذ المشاهدين في رحلة مليئة بالإثارة والغموض داخل جدران فندق تحيط به أسرار مظلمة، إذ يواجه أبطاله كائنات غير مرئية ويخوضون صراعات تتجاوز حدود الإنسان.

ويقدم المخرج جمال بلمجدوب في فيلمه الجديد “فندق السلام” تجربة سينمائية تجمع بين الرعب والغموض، مستعرضا قصة تدور أحداثها في إطار فندق يحمل اسما يعكس التناقض مع ما يختبئ بداخله، إذ من المرتقب أن يصل إلى القاعات السينمائية في شهر نونبر المقبل.

ويتناول الفيلم رحلة مجموعة من الأشخاص الذين يكتشفون كنزا مدفونا داخل جدران الفندق، لتبدأ بعدها سلسلة من الأحداث الخارقة التي تضعهم في مواجهة قوى غامضة تحرس هذا الكنز.

وتبدأ الحكاية عندما يعثر عدد من العاملين في الفندق على لوحة مخفية بين جدرانه، ليكتشفوا وجود كنز ثمين، لكن سرعان ما تتغير الأجواء إلى مرعبة، إذ تبدأ ظواهر غير طبيعية بالظهور، مما يشير إلى أن الفندق مسكون بكائنات جنية تحرس هذا الكنز.

وعلى إثر ذلك، ينشأ صراع مزدوج، صراع داخلي بين أفراد المجموعة بسبب الطمع والجشع الذي يتملكهم، وصراع خارجي مع الكائنات الغامضة التي لا تسمح لهم بالاقتراب من الكنز.

وسيكون كريم وخطيبته منى، جزءا من الأحداث الغريبة والغامضة التي تمتزج بمشاهد من الرعب، إذ خلال استعدادهما لزفافهما وحين يقومان بتجديد فندقهما، يتم اكتشاف هذا الغرض الغامض داخل الجدران.

ويُرتقب أن يصل فيلم “الشلاهبية” من إخراج سعيد الناصري، الذي يسلط الضوء على على خداع بعض السياسيين للمواطنين، إلى جانب خروقات رؤساء الجماعات، وهدر المال العام، والقيام بصفقات مشبوهة، وتضارب المصالح، في قالب كوميدي هزلي.

وسيتناول هذا الفيلم الذي من المنتظر عرضه في شهر نونبر، شخصيات مفسدة تحاول استغلال سذاجة الناس من موقعها السياسي، دون أداء واجبها تجاه المواطنين، ويسلط الضوء على خداع بعض السياسيين من خلال وعود لا تُنفذ، ما ينعكس على الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية.

ويحاول الناصري، في قالب كوميدي وفكاهي، طرح قضايا يعاني منها المواطن المغربي وتُتداول عبر مواقع التواصل، من قبيل غلاء الأسعار وسوء التدبير، مع ربط مصير بعض السياسيين الذين يشتغلون دون ضمير بالسجن أو انتهاء مستقبلهم السياسي، في إسقاط على وقائع واقعية في المجتمع.

ولم يبتعد الناصري عن التيمة التي أصبح يشتغل عليها في السنوات الأخيرة، والمواضيع الاجتماعية التي تحمل في طياتها رسائل سياسية بشكل ساخر وتهكمي.



Source link

Exit mobile version