رغم ارتفاع سعر المحروقات بدرهمين.. الشاحنات التجارية القادمة من سبتة ومليلية تغزو محطات الوقود المغربية بحثا عن ثمن أرخص من الشركات الإسبانية

adminمنذ ساعتينآخر تحديث :
رغم ارتفاع سعر المحروقات بدرهمين.. الشاحنات التجارية القادمة من سبتة ومليلية تغزو محطات الوقود المغربية بحثا عن ثمن أرخص من الشركات الإسبانية


على الرغم من الزيادات الكبيرة التي شهدتها أسعار المحروقات في المغرب، في سياق أزمة النفط المرتبطة بالحرب في الشرق الأوسط، إلا أن الزيادات التي شهدتها محطات البنزين والغازوال في مدينة سبتة ومليلية أكبر بكثير، ودفعت سكان المدينتين إلى عبور الحدود في سبيل تزويد عرباتهم.

هذا الوضع تجلى بشكل أوضح بالنسبة لسائقي الشاحنات، الذين توافدوا بأعداد كبيرة من سبتة نحو مدن تطوان والمضيق والفنيدق وصولا إلى طنجة، وكذا نظرائهم العاملين في قطاع النقل التجاري بمليلية، الذين عجت بهم محطات مدينة الناظور ولمناطق المجاورة.

صحيفة “إلفارو” الصادرة من سبتة قالت إن ذلك ليس هذا حالة معزولة، إذ يتوجه كثيرون إلى الجانب الآخر من المعبر الحدودي لهذا الغرض، نظرا لأن فارق السعر لكل لتر لا يزال واضحا، حيث يصل إلى 40 سنتا أي حوالي 4 دراهم، ما يجعله يبدو كأنه “الذهب الجديد”.

المصدر نفسه أكد أنه خلال ليلة الأحد – الاثنين، وبالتزامن مع الزيادة التي بلغت درهمين، أي 20 سنتا، في سعر البنزين بالمغرب، سُجلت طوابير طويلة قبيل موعد الزيادة الرسمي، وكانت هذه الطوابير تضم أيضا سائقين من سبتة.

وأوردت الصحيفة أنه في مدن الشمال، شهدت عدة مناطق حالة من الازدحام، خاصة في تطوان وطنجة والناظور، حيث سعى المواطنون إلى التزود بالوقود مستفيدين من الأسعار المنخفضة مقارنة بتلك المعتمدة في سبتة، وكذلك في مليلية.

وباعتبارها ليست من الدول المنتجة للنفط، فإن أزمة النفط أثرت أيضا على إسبانيا، حيث لجأت شركات المحروقات إلى رفع أسعارها مثلما حدث في المغرب، وهو الأمر المتوقع أن يستمر بالنظر لعدم بروز مؤشرات على نهاية الحرب في الشرق الأوسط.

وفي المغرب، شهدت محطات الوقود، مساء الأحد، اصطفافا قياسيا للسيارات والشاحنات من أجل التزود بالمحروقات، لتفادي الزيادة التي دخلت حيز التنفيذ في الساعات الأولى من صباح أمس الاثنين، والتي أتت بعد أسبوعين من بداية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، والتي تطورت إلى هجوم إيران على دول الخليج.

وتسبب إغلاق مضيق هرمز، في عرقلة السير العادي لنشاط تجارة النفط العالمية، حيث يمر من هناك 20 في المائة من التجارة الدولية للمحروقات، وتلوح إيران بالاستمرار في إغلاقه في ظل استمرار الضربات الأمريكية والإسرائيلية على أراضيها.



Source link

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق