أوضح الموسيقي والموزع نادر بلخياط، المعروف في الوسط الفني باسم “ريدوان”، أن اختياره للفنانين المشاركين في أداء أغاني “الكان” جاء في فترة وجيزة، إذ لم يكن يتوفر على الوقت الكافي لتحضير المشروع بالشكل المعتاد، ما اضطره إلى التواصل مع مجموعة من الفنانين الذين تجمعه بهم علاقات صداقة ومعرفة، من أجل إنجاز هذا العمل في الآجال المحددة.
وأضاف ريدوان، خلال ندوة عقدها للكشف عن تفاصيل ألبومه الغنائي الخاص بهذه التظاهرة المنظمة بالمغرب، أن هذه الاختيارات كانت مبنية أساسا على الثقة في قدرة المشاركين على إنجاح العمل في الوقت المطلوب، مشيرا إلى أن جميع الفنانين الذين شاركوه المشروع لبوا الدعوة دون تردد، خاصة وأن العمل يحمل طابعا وطنيا بالدرجة الأولى، كما أنهم لم يتفاوضوا بخصوص الأجور أو تفاصيل العقود.
وأكد في السياق ذاته أنه يطمح مستقبلا إلى العمل مع أسماء فنية أخرى لم تكن حاضرة في هذا المشروع، معبرا عن اعتزازه الكبير بالأصوات المغربية الشابة، ورغبته في التعاون معها في مشاريع قادمة.
وبخصوص الانتقادات التي طالته بسبب إشراك المغني المصري محمد رمضان في إحدى أغاني “الكان”، أوضح ريدوان أن هناك تسرعا في إصدار الأحكام، مشيرا إلى أنه تعرض لهجوم شديد واتهم بتغييب الفنانين المغاربة من العمل، فقط بسبب تداول مقاطع توثق تصوير محمد رمضان لكليب إحدى الأغاني بالمغرب.
وأضاف ريدوان في حديثه حول الموضوع ذاته: “فضلت أن تكون الأغاني التي ستصدر لاحقا هي الجواب الحقيقي عن هذه الانتقادات”.
وعلق ريدوان أيضا على الخلاف الذي أثير مع الفنان “أمينوكس”، بعد أن وجه هذا الأخير انتقادات حادة عبر تدوينة بسبب مشاركة محمد رمضان في عمل مغربي، رغم أنه لم يكن مقصيا من الألبوم، موضحا: “أمينوكس كان من أوائل الفنانين الذين تواصلت معهم لأداء إحدى الأغاني، وبالفعل قام بتسجيلها بصوته، غير أنني تفاجأت لاحقا بعدم قدرته على تصوير الكليب الخاص بها بسبب وجوده خارج المغرب، ما دفعني إلى الاستعانة بمهدي موزيين من أجل أداء الأغنية وتصويرها للالتزام بالموعد المحدد”.
وأضاف ريدوان أن أمينوكس اعتذر عن عدم تمكنه من تصوير الكليب، واقترح إنجاز العمل بواسطة الذكاء الاصطناعي، الأمر الذي أدى إلى تقديم نسختين من الأغنية نفسها، معربا في الوقت ذاته عن إعجابه بصوت مهدي موزيين، ومشيدا بانخراطه السريع واستجابته للدعوة في وقت وجيز.
من جهته، أكد مهدي موزيين أنه حين عُرضت عليه فكرة تقديم الأغنية لم يخض في تفاصيل إضافية، خاصة وأنه كان على علم بوجود تغييرات متكررة في أسماء الفنانين المشاركين، مفضلا الانخراط في المشروع رغم ضيق الوقت والتزاماته المهنية الأخرى، رغبة منه في الحضور والمشاركة في هذا الحدث الفني.
وبخصوص انسحابات بعض الفنانين من المشروع، أوضح ريدوان أنها قرارات شخصية لا علاقة له بها، مؤكدا أن المعنيين بالأمر هم الأجدر بتقديم توضيحات بشأنها.
وشدد ريدوان على أنه لم يتخوف من إنتاج عدة أغانٍ خاصة بهذا العرس الكروي الذي ينظمه المغرب على أرضه، بدل الاكتفاء بعمل واحد، رغبة منه في إرضاء مختلف الأذواق الفنية وإشراك أكبر عدد ممكن من الفنانين المغاربة.
وختم ريدوان حديثه بالتأكيد على أنه لم تكن له أي علاقة بحفل الافتتاح، موضحا أن حضوره اقتصر فقط على الأغنية التي شارك فيها الفنان فرنش مونتانا، إلى جانب باقي الفنانين، غير أنه أشاد بالتنظيم الجيد للحفل.
