أمام ارتفاع عدد العاطلين عن العمل في العالم القروي وتزايد الشباب غير الحاصلين على دبلوم والعاطلين عن العمل دون تدريب وبدون مهن لمدة تفوق سنة (NEET)، كشف وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، أن الحكومة تراهن على إحداث 422 ألفا و500 منصب شغل بالعالم القروي من خلال تعزيز السياسات النشيطة في التشغيل وتعميم التدرج المهني.
وأضاف السكوري، في جواب كتابي على سؤال المستشار البرلماني عن الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، خالد السطي، حول النهوض بالتشغيل في العالم القروي، أن الحكومة اعتمدت تدابير داعمة للتشغيل في العالم القروي، مع استهداف غير الحاصلين على دبلوم وفئات “NEET”.
وأوضح السكوري، في الجواب الكتابي الذي اطلعت عليه جريدة “مدار21” الإلكترونية، أنه تقرر إنعاش استثمارات المقاولات الصغرى والمتوسطة من خلال تخصيص دعم المشاريع بين 1 و50 مليون درهم، مع مواكبة وتمكين من الصفقات والتصدير.
وفي ما يتعلق بـ422 ألفا و500 منصب شغل بالعالم القروي المراهن على إحداثها، أشار المصدر ذاته إلى التخطيط لرفع المستفيدين إلى 160 ألفا في برنامج إدماج، و22 ألفا و500 في برنامج تحفيز، و 30 ألفا في برنامج تأهيل، مع تعميم التدرج المهني باستهداف 100 ألف مستفيد سنوياً.
وضمن الإجراءات التي أوردها الجواب الكتابي، تقليص مدة التدريب في عقود الإدماج إلى 12 شهراً وتحديد نسب المستفيدين، إلى جانب رفع دعم المقاولات عن كل متدرب إلى 5 آلاف درهم وإرساء منحة للتشغيل لإحداث 110 آلاف منصب.
ولفت الوزير “البامي” إلى تنزيل برنامج موحد للتشغيل من خلال دمج البرامج الناجعة ورفع عدد المستفيدين إلى ما بين 400 ألف و500 ألف سنوياً، ضمن صندوق إنعاش تشغيل الشباب.
ولفت الجواب الكتابي إلى مؤشرات حول التشغيل والبطالة في الوسط القروي بالإشارة إلى أن سوق الشغل في الوسط القروي عرف تحسناً خلال الفصل الثالث من سنة 2025، بإحداث 3 آلاف منصب شغل بالوسط القروي مقابل فقدان 17 ألفا مقارنة بنفس الفترة من سنة 2024.
وبخصوص نوع الشغل بالوسط القروي، بين السكوري أنه تم إحداث 52 ألف منصب مؤدى عنه، في حين انخفض الشغل غير المؤدى عنه بـ50 ألف منصب، إلى جانب انخفض حجم العاطلين بالوسط القروي بـ25 ألف شخص، وتراجع معدل البطالة من 7.4 في المئة إلى 6.9 في المئة، مسجلاً انخفاضاً بـ 0.5 نقطة.
وعن معدل النشاط بالوسط القروي، أوضح الوزير عينه أنه انتقل من 45.7 إلى 45.2، ومن 72.8 في المئة إلى 72.3 في المئة في صفوف الذكور ومن 17.3 في المئة إلى 16.8 في المئة في صفوف النساء.
