زنقة 20 . الرباط
ينتظر أن يقوم الملك محمد السادس زيارة رسمية إلى فرنسا، بداية العام الحالي، حسب ما أكده مصدر دبلوماسي في وقت سابق، فيما يتوقع أن تعطي الزيارة المقررة دفعة قوية للشراكة الإستراتيجية التي دشنها البلدان بعد فترة قليلة من إعلان باريس دعمها لسيادة المغرب على صحرائه.
و أشاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الخميس بباريس، بتميز العلاقات مع المغرب وبالآفاق الهائلة لتطوير الشراكة الاستثنائية المعززة مع المملكة.
وقال ماكرون في افتتاح مؤتمر السفراء الفرنسيين المعتمدين في الخارج: “في هذا العالم المضطرب، نحن نؤمن بتوطيد الشراكات. لقد دافعنا عنها وقمنا بتجسيدها على أرض الواقع”، مبرزا “فلسفة” و”نجاعة” هذه الشراكات.
وأشار رئيس الدولة الفرنسي في هذا السياق، إلى أن من بين “الركائز المتينة للغاية” للدبلوماسية الفرنسية في البحر الأبيض المتوسط، الطابع الاستثنائي للعلاقات مع المغرب، معتبرا أنها تبني اليوم “رابطا قويا جدا” بين البلدين.
وشدد ماكرون، بهذه المناسبة، على أهمية الدبلوماسية الاقتصادية وضرورة تكييف العمل الدبلوماسي الفرنسي لمواجهة التحولات الجيوسياسية الجارية.
كما أكد على ضرورة تعزيز الشراكة مع القارة الإفريقية، قائلا: “الشراكة مع إفريقيا أساسية، ويجب أن نكمل في عام 2026 ما بدأناه من عمل”. ودعا السفراء المعتمدين في إفريقيا إلى العمل بجدية في هذا الاتجاه.
ويجمع مؤتمر السفراء الفرنسيين سنويا جميع الممثلين الدبلوماسيين الفرنسيين حول رئيس الجمهورية لتحديد الأولويات الكبرى للسياسة الخارجية الفرنسية للعام المقبل.
