زنقة 20 / علي التومي
أثار مشروع إعادة تهيئة ساحة أفريقيا وسط مدينة الحسيمة ،موجة من الانتقادات، بعدما تبيّن أن ما تم تنفيذه على أرض الواقع يختلف بشكل واضح عن التصاميم والمجسمات التوضيحية التي تم تقديمها عند إطلاق المشروع.
وحسب معطيات متطابقة، فإن النسخة النهائية على الميدان جاءت بمواصفات أقل بكثير من تلك المعلنة في وثائق المشروع، سواء من حيث الجودة أو التفاصيل الفنية، ما دفع عدداً من المواطنين إلى التعبير عن استيائهم، معتبرين أن الأمر يشكل أستخفافا بإنتظاراتهم ويطرح تساؤلات حول مراقبة وتتبع الصفقات العمومية.
كما تم حذف عدة عناصر أساسية من التصميم الأصلي، من بينها الكراسي المخصصة لراحة المواطنين، والأشجار التي تضفي طابعا بيئياً وجماليا على الفضاء، إضافة إلى أعمدة الإنارة، وهو ما فضح الجهة المسؤولة عن المشروع وأثار الشكوك حول شفافية تدبير هذا المشروع ابذي طلف خزينة الدولة الملايين..
وإلى ذلك طالب نشطاء المدينة بفتح تحقيق عاجل لتحديد المسؤوليات وضمان احترام المعايير المنصوص عليها في دفاتر التحملات، حماية للمال العام وضمانا لجودة المشاريع الموجهة لخدمة المواطنين.

