زنقة 20 | الرباط
شهد حي الأمير ألفونسو بمدينة سبتة المحتلة، خلال الأسبوع الماضي، تصعيدًا أمنيًا خطيرًا تمثل في إطلاق نار متكرر وحرق متجر داخل الحي الشعبي، ما أثار حالة من الذعر بين السكان وأجبر قوات الأمن على التدخل المكثف لضبط الوضع وحماية المدنيين.
في ساعات فجر الخميس، سُمع إطلاق نار كثيف استهدف منزلاً ومتجرًا بحي الأمير ألفونسو، ما خلف دمارًا ماديًا واسعًا وحريقًا في محل تجاري بالمكان.
وعلى الفور، أغلقت قوات الشرطة الوطنية الإسبانية الطرق المؤدية إلى السوق وفرضت طوقًا أمنيًا مشددًا لمنع أي اندلاع جديد للعنف، فيما لم يتم تسجيل إصابات بشرية مؤكدة حتى الآن.
يُعد حي الأمير ألفونسو من الأحياء الشعبية البارزة في مدينة سبتة، ويشتهر بتحديات اجتماعية واقتصادية متراكمة ونشاط شبكات عصابات محلية، حيث تشهد المنطقة حوادث عنف متكررة غالبًا مرتبطة بتصفية حسابات أو صراعات تنظيمية بين العصابات.
فتحت الشرطة الوطنية تحقيقًا شاملًا لمعرفة ملابسات الحادث، وتدرس احتمال وجود صلة بين التصعيد الأخير والأحداث السابقة في الحي والمناطق المجاورة، في إطار ما قد يكون صراعًا مستمرًا بين شبكات إجرامية محلية.
من جهته، عبّر عدد من سكان الحي عن قلقهم المتزايد من تدهور الوضع الأمني، مؤكدين أن هذه الحوادث تكشف هشاشة السلامة العامة في الأحياء الهامشية وتضع ضغطًا على السلطات الإسبانية لتوفير حماية أفضل وتعزيز الأمن في المناطق الشعبية.

