سنعمل على اعتماد نفس “معايير المغرب” في تنظيم كأس أمم إفريقيا لسنة 2027 – الصحيفة

admin23 يناير 2026آخر تحديث :
سنعمل على اعتماد نفس “معايير المغرب” في تنظيم كأس أمم إفريقيا لسنة 2027 – الصحيفة


أعلنت الحكومة الكينية، اليوم الجمعة، عزمها اعتماد نفس “معايير المغرب” في تنظيم نهائيات كأس أمم إفريقيا لسنة 2027، مشيرة إلى أن التحضيرات الجارية تسير وفق رؤية تستلهم التجربة المغربية التي وُصفت على نطاق واسع بالنموذجية في تنظيم التظاهرات الكروية القارية.

وجاء ذلك على لسان الكاتب الدائم بوزارة الدولة المكلفة بالرياضة، إيلايجا موانغي، حسب ما نقلته صحيفة “Pulse Sports” الواسعة الانتشار في إفريقيا، عقب تفقد ميداني لملعب “رايلا أودينغا الدولي” وعدد من المرافق التابعة للمركب الرياضي الضخم، حيث شدد على أن كينيا تلتزم بالمعايير نفسها التي اعتمدها المغرب خلال تنظيمه لكأس أمم إفريقيا 2025.

وأكد المسؤول الكيني في هذا السياق أن نسبة إنجاز ملعب “رايلا أودينغا الدولي”، الذي يتسع لـ60 ألف متفرج، تجاوزت 80 في المائة، معتبرا ذلك مؤشرا قويا على أن المشروع، الأكبر في تاريخ كينيا الرياضي منذ الاستقلال، سيسلم في الآجال المحددة.

وقال موانغي، حسب “بولس سبورتس”، إن هذا التقدم يمنح الحكومة “ضمانة كافية” بأن كينيا ستكون جاهزة لاستضافة البطولة، مضيفا أن تسلم بلاده لراية الاتحاد الإفريقي لكرة القدم من المغرب يشكل تأكيدا رسميا على تنظيم “كان 2025”.

وكشف المسؤول الكيني أن وفود  ولجان تفتيش تابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم ستزور كينيا قريبا لتقييم جاهزية المنشآت والبنيات التحتية، في خطوة حاسمة قبل الدخول في المراحل النهائية من التحضير لهذه البطولة التي ستنظمها كينيا إلى جانب كل من أوغندا وتنزانيا.

ومن المرتقب أن تكون بطولة كأس أمم إفريقيا 2027 محطة مفصلية في تاريخ الكرة الإفريقية، باعتبارها ستقام في شرق القارة، وسط رهان كيني على تقديم نسخة تنظيمية حديثة تواكب المعايير الدولية وتلبي متطلبات الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.

وتأتي هذه التصريحات الكينية في ظل إشادة واسعة بالتجربة المغربية في تنظيم كأس أمم إفريقيا الأخيرة، والتي اعتبرتها تقارير إعلامية دولية عديدة أفضل نسخة في تاريخ البطولة من حيث التنظيم وجودة البنيات التحتية.

ونجح المغرب في تنظيم البطولة اعتمادا على تسعة ملاعب من الطراز الرفيع، في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ كأس أمم إفريقيا، ما منح المنافسة بعدا احترافيا غير مسبوق وساهم في تحسين صورة الكرة الإفريقية عالميا.

كما شكلت البنية التحتية القوية للمملكة، من طرق سيارة وشبكات نقل حديثة ومطارات وفنادق مصنفة بأعلى المعايير، إضافة إلى النقل التلفزي المعتمد على التقنيات الحديثة لأول مرة، شكلت كلها عوامل حاسمة في إنجاح التظاهرة وضمان تنقل سلس للمنتخبات والجماهير والإعلاميين.

واعتبرت عدة تقارير دولية أن المغرب وضع “سقفا جديدا” لتنظيم البطولات الإفريقية، ورسخ نموذجا يُحتذى به قاريا، ليس فقط على مستوى الملاعب، بل أيضا من حيث الأمن والخدمات واللوجستيك والاستقبال. وفي ضوء ذلك، تراهن كينيا على الاستفادة من هذا النموذج المغربي، وتؤكد أن اعتماد “معايير المغرب” في تنظيم كأس أمم إفريقيا 2027 يشكل خيارا استراتيجيا لتقديم نسخة ناجحة تليق بمكانة الكرة الإفريقية وتطلعات جماهيرها.



Source link

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق