أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الجمعة، أن الولايات المتحدة “شارفت” على تحقيق أهدافها في إيران، وتعتزم تقليص عملياتها العسكرية تدريجيا ضد النظام الإيراني.
وكتب الرئيس الأمريكي، على منصته التواصلية (تروث سوشال): “نحن على وشك تحقيق أهدافنا، في الوقت الذي نعتزم فيه التقليص التدريجي لجهودنا العسكرية الهامة في الشرق الأوسط ضد النظام الإرهابي الإيراني”.
ومن بين هذه الأهداف، استحضر القاطن بالبيت الأبيض، على الخصوص، التدمير الكامل للقدرات الباليستية لإيران وقاعدتها الصناعية الدفاعية، فضلا عن تدمير القوات البحرية والجوية الإيرانية، بما في ذلك الأسلحة المضادة للطائرات.
ويتعلق الأمر أيضا، حسب الرئيس ترامب، بمنع إيران من الاقتراب “ولو بشكل ضئيل” من تطوير القدرات النووية، وحماية حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، على أعلى مستوى.
من جهة أخرى، أبرز رئيس الجهاز التنفيذي الأمريكي أنه “يجب مراقبة مضيق هرمز والسيطرة عليه، إذا لزم الأمر، من قبل الدول الأخرى التي تستخدمه، وهو ما لا ينطبق على الولايات المتحدة”.
واستبعد الرئيس الأمريكي، الجمعة، أي إمكانية لوقف إطلاق النار مع إيران، مؤكدا أن الجيش الأمريكي بصدد تحييد خصمه.
وقال للصحفيين، قبيل مغادرته البيت الأبيض متوجها إلى فلوريدا: “لا أريد وقف إطلاق النار. لا يتم وقف إطلاق النار عندما تكون في طور إبادة الخصم”.
وأفادت وسائل إعلام أمريكية في اليوم ذاته، أن الجيش الأمريكي سينشر قوات إضافية في الشرق الأوسط، تابعة لسلاح مشاة البحرية (المارينز).
وكانت وسائل الإعلام الأمريكية قد أعلنت، الأسبوع الماضي، عن نشر ثلاث سفن و2500 جندي من مشاة البحرية في الشرق الأوسط، كانوا متمركزين في اليابان.
الجدول الزمني للعمليات
من جانبها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إن ترمب حدد بوضوح -منذ اليوم الأول لعملية “الغضب الملحمي”- أهداف الجيش الأمريكي الرامية إلى القضاء على التهديد الذي يمثله النظام الإيراني.
وأضافت أن ترمب والبنتاغون توقعوا أن تستغرق مهمة تحقيق هذا الهدف ما يقارب 4 إلى 6 أسابيع، مؤكدا أن القوات المسلحة الأمريكية تؤدي عملا استثنائيا بالتزامن مع بداية الأسبوع الثالث من الحرب.
وأشارت إلى أن النظام الإيراني يتعرض للشلل يوما تلو الآخر، وتتضاءل بشكل ملحوظ قدرته على تهديد الولايات المتحدة وحلفائها، وقالت: “الرئيس ترمب يركز على هدف واحد وهو النصر الشامل والكامل”.
