كشفت مصادر جريدة “مدار21” أن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية يعيش صراعا داخليا حول رئاسة المجلس الوطني للحزب، بين عبد الرحيم شهيد، رئيس الفريق البرلماني للحزب بمجلس النواب، ومحمد محب عضو المكتب السياسي للحزب.
وأردفت المصادر أن حظوظ رئاسة عبد الرحيم للمجلس الوطني وافرة، بحكم علاقته الجيدة مع نواب الفريق داخل الغرفة الأولى، غير أن الكاتب الأول للحزب إدريس لشكر يميل إلى ترشيح محب لهذا المنصب.
وأبرزت المصادر أن لشكر يتوجس من عبد الرحيم شهيد بحكم تعاظم نفوذ هذا الأخير داخل الحزب، من جانب لكونه استطاع ضمان تماسك فريقه البرلماني وتقوية انسجامه الداخلي، إلى جانبه توفره على خلفية مهمة في العمل الجمعوي تجعله محط دعم النسيج الجمعوي المرتبط بالحزب.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن لشكر يسعى لتفادي صعود عبد الرحيم شهيد إلى المجلس الوطني، مخافة تعاظم نفوذه أكثر بالشكل الذي يؤثر على انفراد الكاتب الأول بقيادة حزب الوردة في المستقبل.
