زنقة 20. الرباط
لازالت فوضى الم واجهة بين سائقي سيارات الأجرة الكبيرة والصغيرة وسائقي سيارات نقل التطبيقات، تثير الجدل، في غياب التقنين الذي لم تحرك الحكومة والسلطات ساكناً بعد لتنزيله مواكبةً منها لتطور النقل الحضري في العالم.
واقعة وفاة سائق سيارة أجرة بالقرب من المحطة الطرقية الجديدة بالعاصمة الرباط، تدق ناقوس الخطر حول غياب تحرك الدولة في موضوع حيوي يهم ملايين المواطنين والسياح والزوار الأجانب.
فرغم عشرات الوقائع والحوادث الخطيرة والمميتة بسبب فوضى النقل بين سيارات الأجرة وسيارات نقل التطبيقات، فلازال الملف لم يراوح مكانه، ولم يقدم أي فريق برلماني على تشريع قانون يرخص لنقل التطبيقات كما هو معمول به في بقاع الدنيا، باستثناء المغرب.
واقعة الوفاة لا تهدد فقط السلم الاجتماعي في البلاد، بل تسيء لصورة المغرب الذي يقبل على تنظيم تظاهرات قارية وعالمية، في الوقت الذي يتنقل فيه ملايين البشر لمتابعة مباريات كرة القدم عبر العالم، ولا يواجهون أي عائق باستثناء عند حلولهم بالمغرب حيث يجدون الفوضى والنصب والاحتيال والسيارات المهترئة.

