تنعقد الدورة الثانية عشرة من مهرجان “باشيخ” للثقافة الأمازيغية يومي 12 و 13 يناير الجاري بطنجة، وذلك تحت شعار “من صنهاجة الريف إلى الصحراء : مغرب واحد متعدد الروافد”.
وتأتي هذه الدورة من المهرجان، المنظمة بمبادرة من جمعية أمازيغ صنهاجة الريف وبدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل، بمناسبة حلول رأس السنة الأمازيغية 2976، وتكريسا لإقرار رأس السنة الأمازيغية عطلة وطنية رسمية بأمر من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وفق بلاغ للمنظمين.
و يضم برنامج المهرجان معارض للمنتجات التقليدية الأمازيغية، وعروضا لفن الهايت لمنطقة صنهاجة سراير، وعروضا لفن أحواش، ومعرضا جماعيا تشكيليا للفنانين هدى الخمليشي وهشام الموتغي وزكرياء بونقاب ومحمد الختماوي واحسينو إحدوثن وهشام المنصور، ومعرضا للكتب الأمازيغية وتقديم وتوقيع بعض الإصدارات ذات الصلة بالأمازيغية، إلى جانب حفلة “الحاكَوز” التي كانت تقام شعبيا في رأس السنة الفلاحية بالمنطقة.
وأشار المنظمون إلى أنه بمناسبة الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء، سيتم تنظيم ندوة حول قرار مجلس الأمن رقم 2797 بخصوص الصحراء المغربية، بمشاركة ثلة من الأستاذة الجامعيين والمسؤولين السياسيين والإعلاميين والفاعلين في المجتمع المدني.
وفق أرضية الندوة، يمثل القرار الأممي 2797 لحظة تحوّل في مسار النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية منذ خمسين عاما إذ يعكس تغيّرًا في خطاب مجلس الأمن، حيث كرس القرار خيار الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، ما يمثل مكسبًا دبلوماسيًا للمغرب، مشيرة إلى أن “القرار الجديد يمثل من حيث شكله وأبعاده وآثاره نقطة تحول في إدارة هذه القضية من قبل الأمم المتحدة، كما يؤشر على تسريع مرتقب لمسار الحل النهائي على أساس الحكم الذاتي تحت سيادة المملكة”.
يذكر أن المهرجان، الذي أقيمت دوراته السابقة بتارجيست وتطوان وطنجة، يروم توثيق تقليد “باشيخ” وتقاليد أخرى قد اندثرت بمنطقة “صنهاجة سراير”.
