المغرب نيوز

عائلة المتهم بحرق غابات شفشاون تخرج عن صمتها و تقدم اعتذارها

عائلة المتهم بحرق غابات شفشاون تخرج عن صمتها و تقدم اعتذارها


زنقة 20 / الرباط

بعد أيام من اندلاع الحريق المهول الذي شهده إقليم شفشاون، خرجت عائلة الشخص المتهم بإشعال النيران في منطقة دردارة، عن صمتها، وقدمت اعتذارًا علنيًا إلى كافة المتضررين، موضحة أن الحريق لم يكن نتيجة فعل متعمد، بل ناجم عن “حادث عرضي” خرج عن السيطرة.

وأفادت العائلة، أن أحد أفرادها كان بصدد حرق نفايات منزلية في محيط مسكنهم بدوار “العرسة”، وهي ممارسة اعتاد عليها في السابق، غير أن النيران امتدت بسرعة كبيرة نتيجة العوامل المناخية والجفاف والرياح، لتتحول في لحظات إلى كارثة بيئية أتت على مساحات شاسعة من الأراضي الفلاحية والغابات.

وذكرت الأسرة أن الشخص المعني كاد يفقد حياته أثناء محاولته إنقاذ خرافه وبقرته من داخل الكوخ الذي حاصرته النيران، لولا تدخل العناية الإلهية.

وأكدت العائلة أن الحريق التهم كل ممتلكاتها، بما في ذلك المحاصيل الزراعية من قمح وزيتون، وكافة المواشي والدواجن، لتجد نفسها اليوم، وهي مكونة من نحو 30 فردًا، في وضع اجتماعي صعب لا تُحسد عليه.

وعبرت الأسرة عن أسفها العميق لما خلفه الحريق من أضرار بيئية واقتصادية، مقدمة اعتذارًا صريحًا إلى سكان المنطقة وكل من تضرر من هذه الفاجعة، مؤكدة أن ما وقع لم يكن إلا قضاءً وقدرًا.

كما ناشدت العائلة جلالة الملك محمد السادس نصره الله، وكافة المحسنين وذوي القلوب الرحيمة، من أجل تقديم يد العون والمساعدة لتجاوز هذه المحنة الإنسانية.

ويُذكر أن السلطات المحلية كانت قد تدخلت للسيطرة على الحريق الذي أتى على مساحات واسعة من الغطاء الغابوي والنباتي.





Source link

Exit mobile version