يعيد الشريط التلفزيوني “الورطة” الممثل عبد الخالق فهيد إلى الشاشة الصغيرة، بعد غياب، منذ ظهوره الأخير في السيتكوم “ديرو النية”، الذي عرض قبل ثلاث سنوات على شاشة القناة الثانية.
ويعود فهيد إلى الشاشة من خلال هذا العمل، بعد حضور متقطع خلال السنوات الأخيرة، رغم تألقه في بداية الألفية، خاصة خلال مواسم رمضان، مثل العديد من الممثلين الذين عرفوا شهرة واسعة ثم قل ظهورهم على الشاشات لاحقا.
واختار المخرج عبد الله فركوس، المشرف على إخراج العمل، إعادة فهيد إلى الأضواء ضمن شريط يجمع بين الكوميديا الاجتماعية والمواقف الجادة، ليقدم للمشاهدين تجربة تلفزيونية قريبة من الواقع اليومي، لكن تتخللها لمسات ساخرة وطرافة.
وتدور أحداث “الورطة” حول شخصية تجد نفسها فجأة في موقف معقد، ما يضعها أمام سلسلة من المواقف الطريفة والمحرجة، في محاولة للخروج من مأزقها، لتتصاعد الأحداث بطريقة كوميدية اجتماعية.
ويعد هذا العمل فرصة لفهيد لإعادة بناء حضوره التلفزيوني، إذ ينتظر عرض هذا الشريط التلفزي خلال موسم رمضان المقبل على شاشة القناة الثانية.
ويشارك في العمل إلى جانب عبد الخالق فهيد كل من عبد الله فركوس، وجواد السايح، وفضيلة بنموسى، وبشرى أهريش، والشرقي الساروتي، إضافة إلى عدد من الممثلين الآخرين.
وكان سيتكوم “ديرو النية” آخر أعمال الممثل عبد الخالق فهيد في التلفزيون، من إخراج صفاء بركة، وعُرض خلال موسم رمضان 2023 عبر شاشة القناة الثانية.
وعالج السيتكوم مواضيع اجتماعية بأسلوب ساخر كوميدي، مستهدفة سكان الحي الذين تتشابك حياتهم اليومية بين الشجار والمفارقات الطريفة، إلى جانب التركيز على كرة القدم، من خلال شخصية لاعب كرة قدم سابق، يظل متعلقا بشغفه لهذه الرياضة رغم تقدمه في السن.
ويبرز شغف هذا اللاعب الكروي في تواصله المستمر مع محيطه، ويقوده في نهاية المطاف إلى أن يصبح مدربا ورئيسا لفرق أحياء الدار البيضاء.
وجسد فهيد في هذا العمل شخصية “الكوشي”، لاعب كرة قدم سابق توقفت مسيرته بسبب حادث خلال إحدى المباريات، تسبب فيه لاعب يُدعى “محمود باخا”، والذي جسد دوره الممثل محمد الخياري.
ويشهد الثنائي سلسلة من الصراعات المتواصلة عقب لقائهما مجددا في زنقة “الركاكنة” بعد مرور خمسة عشر عاما، في إطار كوميدي يمزج بين الذكريات القديمة والمواقف الطريفة.
