دعا رئيس المنظمة الشبابية لحزب الأصالة والمعاصرة، صلاح الدين عبقري، مختلف الشبيبات الحزبية، سواء في المعارضة أو الأغلبية، إلى تنسيق العمل من أجل تعزيز حضور الشباب في الانتخابات التشريعية المقبلة (شتنبر 2026) أو الانتخابات الجماعية لسنة 2027 والدفع بالشباب إلى مواقع المسؤولية السياسية.
وأضاف رئيس المنظمة الشبابية لحزب “الجرار”، في الكلمة التي ألقاها بمناسبة لقاء نظمته الشبيبة الحزبية حول موضوع “الاستحقاقات الانتخابية: بين هاجس النتنائج ومطلب التشبيب”، أن “الواقعية اليوم تفرض تعزيز دعم الشباب اليوم في الاستحقاقات الانتخابية والعمل الحزبي عموماً”.
ودعا السياسي الشاب الأحزاب السياسية إلى تقديم مرشحين شباب إلى الانتخابات وخوض المغامرة السياسية ووضع الثقة فيهم، من أجل تجاوز التصورات الراسخة بأن العمل السياسي لا يسمح للشباب في الدخول للمنافسة الانتخابية وتدبيرالشأن العام.
وتابع رئيس شبيبة “البام” أنه “لا يمكن أن نبقى حبيسي السؤال حول المشاركة السياسية للشباب في العمل السياسي، وإنما انتقلنا، داخل حزب الأصالة والمعاصرة إلى مرحلة النقاش مع المجتمع من خلال فتح مثل هذه اللقاءات في وجه المواطنين والخبراء والأكاديميين”.
وأوضح المصرح ذاته أن “مثل هذه النقاشات تكون لها نتائج إيجابية أكثر على صورة السياسة في المجتمع”، لافتاً إلى أن “الاستحقاقات الانتخابية المقبلة لا تتعلق فقط برهان انتخابات 2026 أو انتخابات 2031”.
وأوضح المتحدث ذاته أن تعزيز مشاركة الشباب في السياسة والانتخابات يعزز حضور فئة قوية ومهمة في البناء السياسي لها حس وطني وسياسي جديد ومختلف عن التصورات التقليدية بعيداً عن “الكائنات الانتخابية”.
وأشار عبقري إلى أن مميزات الشباب المغربي هو اكتسابهم لثقة المجتمع وفي بعض الأحيان لثقة محلية انطلاقاً من التسيير والتدبير عن قرب في بعض التجارب التي نجح فيها شباب في انتخابات جماعية بعدد من الدوائر.
وأوضح المتحدث عينه أن “التشبيب لا يتعلق فقط بباب الانتخابات وإنما ينطلق من داخل الأحزاب السياسية”، مبرزاً أن “بالنسبة لنا في حزب الأصالة والمعاصرة السيرورة تبدأ على المستوى الداخلي، وهو ما تجسده منظمة شباب الأصالة والمعاصرة والدينامية التي تعرفها”.
ووجه ئيس شبيبة “البام” نداءً لجميع الشبيبات الحزبية للدفع بشبابهم في العمل السياسي المؤسساتي، مؤكداً أن الرابح الأكبر هو الوطن والتنمية والمستقبل والمجتمع.
ودافع عبقري على عمل حزب الأصالة والمعاصرة في ورش تشبيب العمل السياسي قائلاً إن “حزبنا يثق في الشباب ولابد أن يتسع هذا النقاش في الساحة السياسية ليشمل أحزاباً سياسية أخرى”، مؤكداً أن “هذا الموضوع لا يجب أن يظل حبيس النقيش الداخلي “.
وأكد عبقري أن “هذه ندوة تأتي ضمن سلسلة ندوات شبيبة حزب الأصالة والمعاصرة”، مشيراً إلى أن “الهدف هو الانتخابات في علاقتها بالشباب، وهو موضوع داخلي بالنسبة لنا في الحزب، قبل أن يصبح سياسة حزبية أو ممارسة في محطة لنتخابية بعينها”.
