عسكريون أمريكيون يزورون منشأة موريتانية تمهيدًا لتدريبات مشتركة – الصحيفة

adminمنذ ساعتينآخر تحديث :
عسكريون أمريكيون يزورون منشأة موريتانية تمهيدًا لتدريبات مشتركة – الصحيفة


أعلنت سفارة الولايات المتحدة في موريتانيا أن عسكريين أمريكيين زاروا منشأة عسكرية موريتانية لإجراء مسح تحضيري قبل تنظيم تدريبات مشتركة.

وأوضحت السفارة، في بيان مقتضب نشرته، أن الزيارة شملت تقييم المرافق ومناطق التدريب والجوانب اللوجستية، بما يضمن تنظيم تدريبات آمنة وفعالة.

ويأتي ذلك، وفق ما أعلن عنه بشكل رسمي، في إطار التعاون الأمني المستمر مع موريتانيا، الهادف إلى دعم الاستقرار الإقليمي وتعزيز الجاهزية وبناء قدرات الجيوش.

وشهدت موريتانيا خلال السنوات الثلاث الأخيرة موجة هجرة غير مسبوقة إلى الولايات المتحدة، حيث تدفق آلاف الشباب الموريتانيين إليها، بعد تعثر سياسات التشغيل الحكومية وتفاقم البطالة بين الشباب وخريجي الجامعات، وانسداد الآفاق أمامهم، حسب تعبيرهم.

ومن أسباب القلق الأمريكي المرتبط بتدفق الموريتانيين، ما أكدته إحصائيات حرس الحدود الأمريكي التي أظهرت وصول 14 ألف مهاجر موريتاني إلى الولايات المتحدة خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2023، بعد عبورهم الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك.

وبحسب الإحصاءات الرسمية الأمريكية، يمثل هذا الرقم زيادة بنسبة 600% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2022، حيث لم يُسجل حينها سوى اعتقال 228 مهاجرًا موريتانيًا.

ويعبر معظم المهاجرين الموريتانيين الحدود عبر ولاية أريزونا، وتُصنفهم السلطات الأمريكية ضمن “الحالات الخاصة”، باعتبارهم قادمين من دول “غير آمنة” تنتشر فيها “الجريمة والإرهاب”، وفق تقارير لوزارة الخارجية الأمريكية.

وشهدت الأشهر الأخيرة من السنة الجارية استمرار هجرة آلاف الشباب الموريتانيين بشكل غير نظامي إلى الولايات المتحدة عبر مسارات تمر بدول في أمريكا اللاتينية.

وكانت موريتانيا قد تسلمت الشهر الماضي عتادًا عسكريًا مقدمًا من الولايات المتحدة عقب توقيع اتفاقية رسمية.

وأكدت السفارة الأمريكية في نواكشوط التزام واشنطن بدعم السلام والأمن والاستقرار الإقليمي، مشيرة إلى أن التعاون الثنائي لا يقتصر على توفير العتاد والتدريب والدعم الفني، بل يشمل تعزيز قابلية التشغيل البيني بين القوات المسلحة وبناء شراكة طويلة الأمد قادرة على مواجهة التهديدات التقليدية وغير التقليدية، وترسيخ بيئة أمنية مستقرة تعود بالنفع على البلدين.

وتُعد مناورات “فلينتلوك” من أبرز البرامج التدريبية الشاملة، إذ تركز على تحسين التنسيق بين وحدات العمليات الخاصة، وتعزيز مهارات إدارة الأزمات والاستجابة السريعة للتهديدات الإرهابية من خلال سيناريوهات تحاكي العمليات الواقعية، كما تتيح للقوات المشاركة اختبار المعدات الحديثة والتقنيات المتطورة في بيئة عملياتية مشتركة.



Source link

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق