زنقة 20. الرباط
سقط مدرب المنتخب الأردني، جمال السلامي، بزلة لسان غير مسؤولة تجاه المنتخب الأول، الذي سيدشن نهائيات كأس أمم أفريقيا بعد ثلاثة أيام.
خروج غير مهني مسيء لمنتخب وطنه الأول، جلب غضباً كبيراً للجمهور المغربي على جمال السلامي، الذي كان المغاربة يكنون له التقدير، ليسقط سقطة غير مسؤولية تسيء لأربعين مليون مغربي.
فخلال ندوته الصحافية قبيل نهائي كأس العرب، لم يراعي السلامي، التركيز الذي دخل فيه منتخبنا الوطني الأول إستعداداً للبحث عن لقبه القاري الثاني، ليشوش بشكل غير مسؤول عن المدرب الوطني وليد الركراكي وكافة العناصر الوطنية، بالقول أن طارق السكتيوي هو من سيكون المدرب المقبل للمنتخب الوطني الأول خلفاً للركراكي.
وعبرت جماهير المنتخب الوطني المغربي عن غضبها على شبكات التواصل الإجتماعي من هذا الخروج غير المسؤول عن الإحترام الواجب لمنتخب وطنه الأول، والخلط بين المنتخب الرديف و المنتخب الأول من أجل لقب ليس بأهمية اللقب القاري.
واعتبرت الجماهير المغربية هذه التصريحات غير مسؤولة، متجاهلاً الالتزام المهني والأخلاقي تجاه الشعب المغربي، متعمداً ضرب شرعية بقاء وليد الركراكي على رأس المنتخب الأول، ليشكك في قدراته التدريبية.
وعلقت الجماهير المغربية على هذه السقطة المهنية للسلامي بكونها تعبير رخيص على حسابات شخصية ليس إلا، بعدما كان الركراكي يهزم السلامي حين كان مدرباً للوداد.

