زنقة 20 . الرباط
لا يزال الغموض يخيّم على مستقبل والي كلميم وادنون الناجم أبهي، بعد الاستدعاء العاجل الذي توصّل به للالتحاق بشكل فوري بالإدارة المركزية لوزارة الداخلية بالرباط، وهو ما فتح الباب أمام تساؤلات عديدة داخل الأوساط المحلية والجهوية حول خلفيات هذا القرار وطبيعة الخطوة المقبلة.
مصادر محلية متطابقة أفادت بأن عددا من المتابعين كانوا ينتظرون تغييرا مرتقبا في منصب الوالي، خاصة بعد عودته الأخيرة من أداء مناسك الحج، حيث تم تداول معطيات تشير إلى برمجة تعديل على مستوى المسؤولية الترابية للجهة. غير أن الاستدعاء المفاجئ زاد من حدّة التكهنات، في غياب أي بلاغ رسمي يوضح حقيقة المستجدات.
وتذهب التأويلات المتداولة بين الفاعلين المحليين إلى احتمال اتخاذ قرار جديد خلال الساعات المقبلة، إمّا بتجميد مهام الوالي مؤقتا إلى حين استكمال إجراءات معينة، أو بإعادة تعيينه في منصب إداري آخر داخل وزارة الداخلية، في إطار حركة انتقالية واسعة قد تشمل عددا من المسؤولين الترابيين.
وفي ظل غياب المعطيات الرسمية، يبقى الرأي العام الوادنوني مترقبا لما ستسفر عنه الساعات القادمة، خاصة بعد الواقعة الاخيرة التي اشتكى فيها حزب العدالة والتنمية من الوالي الى وزير الداخلية.

