المغرب نيوز

غوتيريس يصيغ تقريراً متحيزاً حول الصحراء لم يذكر فيه الإعتراف الأمريكي

غوتيريس يصيغ تقريراً متحيزاً حول الصحراء لم يذكر فيه الإعتراف الأمريكي


زنقة 20 / الرباط

في تقرير عن الوضع في الصحراء رفعه للدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، خصص الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، فقرة مقتضبة للدول العظمى التي أعلنت دعمها لمغربية الصحراء.

و أشار غوتيريس في تقريره إلى الرسالة التي بعث بها الرئيس الفرنسي إلى جلالة الملك في 9 يوليوز 2024، والتي أشار فيها إلى أن فرنسا ترى أن الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية هو الإطار الذي يجب أن تحل فيه القضية وأن فرنسا ترى أن مقترح الحكم الذاتي المغربي يشكل الآن الأساس الوحيد للتوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومتفاوض عليه وفقا لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

مباشرة بعد هذه الفقرة ، أدرج غوتيريس ، رد جبهة البوليساريو ، حيث قال : “في 26 يوليوز، أصدرت الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (جبهة البوليساريو) بياناً أدانت فيه القرار الفرنسي “بأشد العبارات الممكنة”.

غوتيريس، ذكر أنه في 4 أكتوبر ، “أصدرت محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي حكمين أكدت فيهما قرارا مماثلا سابقا للمحكمة العامة صدر في عام 2021 ووجدت أن الاتفاقين التجاريين المتعلقين بمصايد الأسماك والزراعة المبرمين بين الاتحاد الأوروبي والمغرب في عام 2019 أبرمهما الاتحاد الأوروبي بشكل غير قانوني”.

تقرير الأمين العام للأمم المتحدة ، أشار أيضا إلى بيان مشترك صدر في 1 يونيو 2025 عن المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وأيرلندا الشمالية والمغرب، ذكرت فيه المملكة المتحدة أنها تعتبر خطة الحكم الذاتي المغربية “الأساس الأكثر مصداقية وقابلية للتطبيق وبراغماتية للتوصل إلى حل دائم للنزاع” وأعربت عن استعدادها لدعم المبعوث الشخصي للأمين العام للصحراء الغربية في التوصل إلى مثل هذا الحل.

أيضا أرفق الأمين العام للأمم المتحدة ، رد البوليساريو ، حيث جاء فيه : “في بيان أصدرته في اليوم نفسه، أعربت “الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية” عن أسفها العميق وخيبة أملها” بشأن البيان، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن المملكة المتحدة لم تعترف بالسيادة المغربية على الإقليم”.

تقرير غوتيريس لم يتطرق بتاتا إلى تجديد إدارة ترامب دعمها لمغربية الصحراء منذ بداية العام الجاري، حينما التقى وزير الخارجية ناصر بوريطة بنظيره الأمريكي ماركو روبيو في واشنطن.

بالإضافة إلى تغاظيه عن توالي الدعم الدولي لمغربية الصحراء من قبل دول كبرى أوربية و أفريقية كانت تحسب تاريخيا على الطرف الإنفصالي.





Source link

Exit mobile version