زنقة20| علي التومي
تعيش مدينة فاس، ليلة أمس الثلاثاء/الأربعاء حالة إستنفار واسعة عقب انهيار منزلين سكنيين بأحد الأحياء القديمة، في حادث أعاد إلى الواجهة ملف البنايات المهددة بالسقوط داخل المدينة العتيقة.
وفور وقوع الانهيار، تدخلت فرق الوقاية المدنية بسرعة، لتباشر عمليات الإنقاذ في محاولة للوصول إلى ناجين ما يزال بعضهم تحت الأنقاض، فيما ضربت السلطات طوقا أمنيا حول موقع الحادث حفاظا على سلامة المواطنين، ودعت إلى تجنب المنطقة حتى تتمكن طواقم التدخل من أداء مهامها دون عوائق.
وحسب مصادر محلية، فقد تم نقل عدد من المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية دون تحديد عدد رسمي للمصابين والمتضررين من الجهات المعنية.
وعاشت ساكنة فاس ليلة صعبة يسودها الترقب والخوف على مصير العالقين والمصابين والمفقودين، فيما يأمل السكان أن تنجح فرق الإنقاذ في إخراج أكبر عدد ممكن من الناجين، وأن يشكّل هذا الحادث دافعا قوياً لإطلاق برامج استعجالية لترميم وصيانة الدور القديمة وضمان أمن الساكنة.



