أكدت فرنسا مكانتها سنة 2025 كأول وجهة سياحية في العالم باستقبالها 102 مليون سائح أجنبي، وذلك بحسب ما أفادت به وزارة السياحة الفرنسية في تقريرها السنوي الذي تم قدمته اليوم الخميس.
وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها، أن فرنسا استقبلت سنة 2025 ما مجموعه 102 مليون سائح دولي (مقابل 100 مليون سنة 2024)، وهو ما يمثل743 مليون ليلة مبيت في أماكن الإقامة مدفوعة الأجر والمجانية (زائد 2 في المائة مقارنة بسنة 2024)، منها 76 في المائة يمثلون زبناء أوروبيين”، مسجلة بإيجابية الأثر الاقتصادي الإيجابي لدينامية القطاع السياحي الفرنسي.
وأشارت الحصيلة إلى ارتفاع عائدات السياحة الدولية بنسبة 9 في المائة خلال سنة واحدة، لتصل إلى مستوى “قياسي” قدره 77,5 مليار أورو، مع فائض في ميزان المدفوعات يقدر بـ20,1 مليار أورو.
من جهتها، بلغت قيمة الاستهلاك السياحي الداخلي، الذي يشهد نموا منذ عدة سنوات، 222 مليار أورو سنة 2025.
وسجلت الوزارة ذاتها أن الفجوة في العائدات السياحة الدولية بين فرنسا واسبانيا (105 مليارات أورو) استقرت، إذ بلغت ناقص 36 في المائة في 2025 مقابل ناقص 38 في المائة سنة 2024، مؤكدة أنه في مواجهة المنافسة من وجهات أخرى، تحافظ فرنسا على مكانتها الريادية وتؤكد طموحاتها السياحية لسنة 2030 ببلوغ 100 مليار أورو من العائدات وأن تصبح الوجهة الأولى في السياحة المستدامة.
من جهة أخرى، نقل البلاغ عن وزير المقاولات الصغيرة والمتوسطة والتجارة والحرف والسياحة والقدرة الشرائية، سيرج بابان، قوله إن “الرهان على السياحة هو رهان رابح”، مشيدا بدينامية “قطاع يحقق أداء متميزا ويواصل الإسهام في الثروة الوطنية”.
يشار إلى أن تطور السياحة الفرنسية سنة 2025 يأتي امتدادا لأداء سنة 2024، الذي شهد تسجيل أزيد من 100 مليون زائر وارتفاعا بنسبة 12 في المائة في عائدات السياحة الدولية، وهي سنة “استثنائية للسياحة، طبعتها استضافة الألعاب الأولمبية والبارالمبية وإعادة افتتاح كاتدرائية نوتردام في باريس”.
