زنثة 20 ا الرباط
عبّرت فرنسا عن تهنئتها للمغرب عقب إعلان منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) إدراج القفطان المغربي وفنونه ومعارفه الحرفية ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي للبشرية، في خطوة اعتبرتها باريس “انتصاراً للهوية والثقافة المغربية”.
وجاءت التهنئة عبر الصفحة الرسمية لسفارة فرنسا بالرباط على موقع فايسبوك، حيث نشرت السفارة رسالة تهنئة باللغتين الفرنسية والعربية، أشادت فيها بالقفطان المغربي باعتباره “رمزا قويا للهوية والتاريخ المغربيين، وموروثاً ثقافياً يحظى باعتراف عالمي”.
وأكدت السفارة في منشورها أن فرنسا “تتقدم بتهانيها للمملكة المغربية على هذا الاعتراف الدولي الجديد”، معتبرة أن القفطان يشكل جسرا حضاريا وثقافيا بين المغرب والعالم.
ويعد إدراج القفطان في لائحة التراث العالمي لليونسكو تتويجاً لمسار طويل من الجهود التي بذلتها وزارة الثقافة المغربية وعدد من الفاعلين في مجال الصناعة التقليدية، من أجل توثيق هذا الزي العريق الذي يعد جزءاً محورياً من الهوية المغربية وواجهة فنية وحضارية للمملكة.
وقد لقي هذا القرار تفاعلا واسعا على الصعيد الوطني والدولي، حيث اعتُبر اعترافا بالقيمة التاريخية والجمالية للقفطان، وبالدور الكبير للحرفيين والمبدعين الذين حافظوا على استمراريته عبر الأجيال.
ويأتي هذا التصنيف ليعزز مكانة القفطان المغربي في المحافل الدولية، ويفتح المجال أمام مزيد من المبادرات الهادفة إلى حماية التراث اللامادي والنهوض بالصناعات التقليدية المغربية.

