فوكس يعلن الحرب على الهجرة ويدعو لـ”جبهة عزل” مليلية وسبتة عن المغرب

adminمنذ ساعتينآخر تحديث :
فوكس يعلن الحرب على الهجرة ويدعو لـ”جبهة عزل” مليلية وسبتة عن المغرب


دعا حزب “فوكس” في سبتة المحتلة إلى تشكيل جبهة برلمانية مشتركة على ضفتي مضيق جبل طارق، بهدف “التراجع عن سياسات الثنائية الحزبية التي عزلت المدن ذاتية الحكم وربطها بشكل متزايد بالمغرب”، مشددا على ضرورة تسريع ترحيل المهاجرين غير النظاميين.

وأشار “فوكس”، في البيان الختامي للدورة السادسة للاجتماع البرلماني المشترك الذي جمع ممثلي الحزب في الأندلس وسبتة ومليلية، المنعقدة يوم أمس السبت، إلى أن الهدف الأساسي لهذه الجبهة هو تنسيق الإجراءات بين المناطق الثلاث لمواجهة المشكلات المشتركة، وعلى رأسها الهجرة غير النظامية.

وأوضح البيان، نقلا عن وكالة “أوروبا بريس” الإسبانية، أن حكومتي الحزب الشعبي والحزب الاشتراكي الإسباني تركتا فجوات كبيرة في إدارة الحدود، مما دفع المدن ذاتية الحكم إلى مواجهة تحديات مباشرة على صعيد الأمن والهجرة.

وفي هذا السياق، أكد حزب “فوكس” ضرورة تعزيز الحدود البرية والبحرية لسبتة ومليلية وتسريع عمليات ترحيل المهاجرين غير النظاميين، بوصفها أولوية أمنية ملحة.

واعتبر الحزب أن الإجراءات الحالية غير كافية، وأن التنسيق على المستوى البرلماني بين المناطق الثلاث سيسمح بفرض “ضوابط صارمة على التدفقات المهاجرة” ووضع حد لما وصفه بـ”الغزو غير القانوني”.

وشدد على أهمية إطلاق خطة وطنية للأمن في مضيق جبل طارق تشمل تعزيز المراقبة البحرية والبرية، وتوفير الدعم القانوني الكامل لعناصر الأمن خلال عمليات التدخل والترحيل، مع تسريع الإجراءات الإدارية التي تؤخر الطرد.

بالإضافة إلى ملف الهجرة، ركزت البيان الختامي على تعزيز التنسيق لمواجهة قضايا أخرى مثل نقص الموارد في قوات الأمن، وتحسين البنية التحتية التعليمية والصحية، والمهاجرين غير النظاميين، باعتبارهم تحديا أمنيا واستراتيجيا للمناطق الحدودية.

وأكد حزب “فوكس” أن الجبهة المشتركة لن تقتصر على العمل التشريعي، بل ستتضمن خطة عملية لتنفيذ سياسات صارمة تجاه المهاجرين غير النظاميين، بما في ذلك الإسراع في عمليات الترحيل، وتعزيز التعاون مع الأجهزة الأمنية والحدودية، لضمان السيطرة الكاملة على الحدود البحرية والبرية.

ويحاول “فوكس” استغلال جدل الهجرة في سبتة ومليلية لتعزيز موقعه السياسي على الساحة الإسبانية، خصوصا في ظل الضغط الذي يعيشه الثغران المحتلان.

وتشهد سبتة المحتلة ارتفاعا ملحوظا في أعداد المهاجرين الوافدين إليها في الأسابيع القليلة الفارطة، ما دفع الحكومة المحلية إلى تكثيف عمليات النقل إلى مناطق إسبانية، في محاولة لتخفيف الضغط على مركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين (CETI) الذي يعاني من اكتظاظ متواصل، وذلك بحسب ما أوردته صحيفة “إل فارو”.

وفقا للبيانات الرسمية التي نشرتها وزارة الداخلية، تصدرت سبتة المحتلة مرة أخرى زيادة أعداد الوافدين، إذ سجلت المدينة وحدها ارتفاعا ملحوظا في دخول المهاجرين الذين تم توثيقهم من قبل الشرطة الوطنية.

وتشهد سبتة تدفقا مستمرا للمهاجرين بأعداد تقارب 300 شخص يوميا، كما أن مركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين يمر بوضعية حرجة نتيجة الاكتظاظ وارتفاع أعداد المقيمين الحاليين، ما استدعى استخدام الأسرّة في المناطق المشتركة وحتى تحويل مرأب إلى مكان لإيواء الوافدين الجدد، وفق “إل فارو”.

وخلال شهري يناير وفبراير من العام الجاري، شهدت محاولات الهجرة غير النظامية عبر مضيق جبل طارق والمسار الغربي للبحر الأبيض المتوسط ارتفاعا نسبته 9 في المئة، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وفق بيانات الوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل “فرونتكس”.

وبلغ عدد الوافدين عبر هذا المسار، الذي يشمل السواحل القريبة من المغرب والدخول إلى إسبانيا، 2172 محاولة عبور خلال الشهرين الأولين، ما يجعله المسار الوحيد الذي سجل ارتفاعاً في محاولات الوصول إلى الاتحاد الأوروبي.

وفي المقابل، سجلت الهجرة غير النظامية نحو جزر الكناري تراجعاً حاداً، حيث انخفض عدد الوافدين بنسبة 83 في المئة، مع تسجيل 1215 محاولة عبور فقط خلال الشهرين الأولين من العام الجاري.



Source link

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق