قبل مواجهة الكاميرون.. ما هي أفضل وصفة يعتمدها الركراكي لبلوغ نصف نهائي كأس أمم إفريقيا؟

admin9 يناير 2026آخر تحديث :
قبل مواجهة الكاميرون.. ما هي أفضل وصفة يعتمدها الركراكي لبلوغ نصف نهائي كأس أمم إفريقيا؟


أنهى المنتخب الوطني المغربي تحضيراته للمواجهة المرتقبة أمام منتخب الكاميرون، مساء غد الجمعة، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، لحساب دور ربع نهائي كأس إفريقيا للأمم المقامة بالمغرب.

مباراة الكاميرون تختلف عن سابقاتها، إذ سيواجه “الأسود” خصمًا قويًا يُعد من بين أبرز المرشحين للتتويج باللقب، كما أن تدبيرها من طرف الناخب الوطني وليد الركراكي سيكون، دون شك، مغايرًا لطريقة تعامله مع مباريات دور المجموعات ولقاء تنزانيا في الدور ثمن النهائي.

وبالإضافة إلى معطى الغيابات الاضطرارية بسبب الإصابة، كما هو الحال بالنسبة للقائد رومان سايس وصانع اللعب عز الدين أوناحي، فإن الخيارات البشرية المتاحة أمام الطاقم التقني للمنتخب الوطني تتيح عدة وصفات ممكنة من أجل ترويض “أسود الكاميرون”

على عكس المتوقع، فرض واقع البطولة على الطاقم التقني للمنتخب الوطني التعامل مع ثنائية جديدة في محور الدفاع، مختلفة عن تلك التي رسمتها قناعات وليد الركراكي قبل لقاء الافتتاح أمام جزر القمر.

تعرض سايس للإصابة، فتم تعويضه بجواد اليميق، غير أن الخطأ الذي ارتكبه هذا الأخير وكلف المنتخب الوطني تعادلًا أمام مالي، جعله يدفع ثمنه في التشكيلة الرسمية منذ المباراة الموالية، ليُستبدل بالمدافع آدم ماسينا إلى جانب نايف أكرد في اللقاء الثالث أمام زامبيا.

الأداء والنتيجة المحققة في ختام دور المجموعات، أمام خصم لم يشكل خطورة كبيرة على دفاع المنتخب الوطني، فرضا عدم تغيير التوليفة خلال مباراة خروج المغلوب أمام تنزانيا، حيث ظهر نايف أكرد وآدم ماسينا بمستوى محترم، مع الإشارة إلى أن نسبة استحواذ المنتخب التنزاني على الكرة لم تتجاوز 30 في المئة.

وأمام الكاميرون، من غير المنتظر أن يغير الركراكي “الدفاع الرابح”، بالاعتماد مجددًا على ثنائية المحور نايف أكرد وآدم ماسينا.

وإذا كانت رسمية أشرف حكيمي لا تقبل النقاش في الرواق الدفاعي الأيمن، فإن التساؤل يبقى مطروحًا حول توظيف نصير مزراوي في الجهة اليسرى، خاصة وأنه غادر مباراة تنزانيا في الدقيقة 76، تاركًا مكانه للاعب أنس صلاح الدين.

الظهير الأيسر لفريق بي إس في آيندهوفن الهولندي شغل الرسمية في هذا المركز خلال المباراتين الأوليين من دور المجموعات، قبل أن يتم الاعتماد على محمد الشيبي في لقاء زامبيا، في الوقت الذي عوّض فيه مزراوي غياب أشرف حكيمي في الرواق الأيمن.

عودة حكيمي أمام تنزانيا أعادت ترتيب الأوراق في أجندة وليد الركراكي، الذي يضع نصير مزراوي ضمن أولوياته لشغل مركز الظهير الأيسر، بالنظر إلى التجربة التي يمتلكها اللاعب، والتي قد تكون حاسمة في تفضيله على صلاح الدين أو حتى محمد الشيبي ويوسف بلعماري.

غير أن الجاهزية البدنية تبقى عاملًا حاسمًا في اختيارات الركراكي، خاصة وأن نصير مزراوي لم يُكمل 90 دقيقة في مباراتي زامبيا وتنزانيا، ما قد يُرجّح خيار الطراوة البدنية في مواجهة يُتوقع أن تكون قوية بدنيًا أمام الكاميرون.

رغم الشكوك المحيطة بجاهزيته البدنية، فإن عودة سفيان أمرابط إلى التشكيلة الأساسية للمنتخب الوطني خلال مواجهة الكاميرون تبقى واردة، وفق القراءة الفنية للناخب الوطني ومساعديه.

مباراة بحجم ربع نهائي “الكان” أمام خصم مثل الكاميرون، قد تفرض على الركراكي العودة إلى خطة الارتكازين الدفاعيين، التي بدأ بها البطولة أمام جزر القمر ومالي، بثنائية سفيان أمرابط ونائل العيناوي، قبل أن يترك الدور لهذا الأخير في مواجهتي زامبيا وتنزانيا.

وفي حال جاهزيته البدنية، فإن “بروفايل” سفيان أمرابط يحظى بثقة الركراكي في خططه الفنية، رغم الانتقادات التي طالت أداءه العام مع المنتخب الوطني في المباريات الأخيرة، خاصة مواجهة مالي، وكذا تصريح وليد الركراكي في الندوة التي تسبق المباراة بأنه غير جاهز مائة بالمائة، بفعل الإصابة التي تعرض لها مع فريقه ريال بيتيس الإسباني.

المزج بين خبرة أمرابط، الذي خاض أزيد من 72 مباراة دولية، وفتوة نائل العيناوي الذي يقدم مستويات جيدة خلال البطولة، قد يكون الوصفة التي سيبني عليها الركراكي خطة 4-3-3 أمام الكاميرون، في حال أشرك الركراكي أمرابط منذ بداية المباراة.

أمام هذا الثنائي، يبقى الخيار مطروحًا بين إعادة الاعتماد على بلال الخنوس لتعويض صانع الألعاب المصاب عز الدين أوناحي، أو منح فرص إضافية لإسماعيل الصيباري، الذي يفضل اللعب في هذا الدور بدل توظيفه كجناح.

إصابة أوناحي المفاجئة فرضت على الركراكي إخراج خططه البديلة التي وضعها تحسبًا للطوارئ، وفي مقدمتها تشكيل ثلاثي جديد لخط وسط الميدان، بالاعتماد على الخيارات المتاحة

يبدو أن خط الهجوم هو الجانب الأقل قابلية للتغيير خلال مواجهة الكاميرون، باستثناء بعض التعديلات الاضطرارية التي قد تفرضها الإصابات.

إبراهيم دياز، “المنقذ” في المباراة السابقة أمام تنزانيا وهداف البطولة برصيد أربعة أهداف، سيحمل مجددًا عبء قيادة الخط الهجومي للمنتخب الوطني في اختبار قوي أمام الكاميرون.

دياز، الذي سيشكل ثنائية هجومية في الجبهة اليمنى مع تقدم أشرف حكيمي، يُعد “كلمة السر” في بناء الهجمات وتهديد مرمى الخصم، في ظل غياب أوناحي بأدواره في صناعة اللعب.

وعلى الجهة اليسرى، فإن رسمية عبد الصمد الزلزولي لا تقبل الجدل، اللاعب الذي نال تنقيطًا أعلى من دياز وفق مؤشرات إحصائيات اللاعبين خلال مواجهة تنزانيا.

جناح ريال بيتيس يُعوّل عليه كثيرًا، بفضل سرعته الانفجارية وقدرته على الاختراق، ما قد يُربك التماسك الدفاعي المتوقع من الجانب الكاميروني.

وفي مركز المهاجم الصريح، قد تدفع طبيعة المواجهة إلى الزج بيوسف النصيري، الذي يُجيد الكرات الرأسية واستغلال العرضيات القادمة من الجهتين، إضافة إلى سخائه البدني في التحولات الدفاعية وكسب النزالات الهوائية.

غير أن “فورمة” أيوب الكعبي منذ الاعتماد عليه جعلته يكسب معركة الرسمية داخل الفريق الوطني، ما يجعله المرشح الأول لقيادة الخط الأمامي أمام الكاميرون، مع إمكانية الاستعانة بالنصيري كورقة بديلة في مباراة قد تمتد إلى 120 دقيقة، في حال انتهاء الوقت الأصلي دون حسم في مباراة لا تقبل القسمة على إثنين.



Source link

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق