انطلقت، صباح اليوم السبت بأديس أبابا، أشغال القمة التاسعة والثلاثين لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي بمشاركة رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الذي يمثل الملك محمد السادس.
وتنعقد القمة يومي 14 و15 فبراير تحت شعار “ضمان توافر المياه وأنظمة صرف صحي آمنة بشكل مستدام من أجل بلوغ أهداف أجندة 2063”.
وستسلط هذه القمة الضوء على استعجالية التحديات المرتبطة بالولوج إلى المياه، والتدبير المستدام للموارد المائية، وانعكاساتها المباشرة على الأمن الغذائي والصحة العمومية والتنمية.
وقد سبقت هذه القمة أشغال الدورة العادية الثامنة والأربعين للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي، التي تميزت، على الخصوص، بانتخاب المغرب عضوا في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي لولاية مدتها سنتان.
وصل رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، يصل إلى أديس أبابا لتمثيل الملك محمد السادس في القمة الـ 39 لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي.
وكان في استقبال أخنوش لدى وصوله إلى مطار بولي الدولي، وزير السلام الإثيوبي، محمد إدريس، ووزير الدولة للشؤون الخارجية، برهانو تسغاي.
كما وجد رئيس الحكومة في استقباله السفير، الممثل الدائم للمملكة لدى الاتحاد الإفريقي واللجنة الاقتصادية لإفريقيا، محمد عروشي، إلى جانب شخصيات أخرى.
وتنعقد القمة الـ39 لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي يومي 14 و15 فبراير الجاري تحت شعار “ضمان توافر المياه وأنظمة صرف صحي آمنة بشكل مستدام من أجل بلوغ أهداف أجندة 2063”.
